تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
وخروجهم من خلاله ثم يقفل في الفترة المسائية . وهذا الباب أو المدخل من المداخل الصغيرة فهو ليس بابا بمعنى الأبواب السابقة « كباب سويقة » أو « باب البقيع » أو « باب العنبرية » مثلا ، إنما هو مدخل صغير فتح من خلال السور ، وقد أقيمت على جانبيه دعامتان كبيرتان من الحجر على هيئة عمودين كبيرين مسقطهما مثمن الشكل ؛ بني من الحجر المنحوت والمنتظم ، وتم تكحيل عراميسه بالنورة والجص الأبيض ، وتنتهي هاتان الدعامتان الحجريتان من أعلى بما يشبه الشكل الهرمي المبني من الحجر أيضا بعد أن تم تشكيل عدد من المسننات أو البروزات التي أحاطت بهذه الدعامتين من أعلى متدرجة في التراجع والارتداد وإلى داخل العمود نفسه . ويقع هذا الباب بين امتداد السور الشمالي لمحطة السكة الحديد وبين امتداد سور المدينة الجديد من جهة الكلية وحارة العنبرية ، وقد ثبت على هذا المدخل باب من الحديد مكون من مصراعين على هيئة عوارض عرضية من الحديد متقاطعة مع قوائم طولية ، وتنتهي من أعلى بأنصاف دوائر متجانسة يعلوها رؤوس حديدية حادة يصعب من خلالها دخول المدينة أثناء إغلاق هذا الباب ، وقد ظل هذا الباب قائما حتى وقت قريب حيث أزيل أثناء مشروع تحسين وتجميل منطقة برحة العنبرية وشارع السكة الحديد الذي لا يزال يعرف بهذه التسمية حتى اليوم . * * *
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 533 | عبد العزيز كعكي