تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
بداخله وذلك عند قدوم القوافل والركبان ، أما المنطقة بين القشلة والباب فقد بقيت فضاء شغل جزء منها مؤخرا بعض المباني التابعة للقشلة . وهذا الباب من أشهر أبواب السور الذي تناوله الكتاب والمؤرخون لما تميز به من جمال العمارة والتصميم إضافة إلى كونه من أكثر الأبواب حركة ونشاطا وقد أقيم بجواره العديد من المحلات والحوانيت التي ساعدت على تنشيط الحركة التجارية . ونظرا لأهمية هذا الباب فقد التقط بعض من الرحالة والمؤرخين مجموعة من الصور الفوتو غرافية لهذا الباب بزوايا واتجاهات مختلفة ، ساهمت في الحفاظ على هيئة وشكل هذا الباب وبقائه ذاكرة تاريخية خالدة تحفظها له تلك الصور عبر التاريخ . ولو تأملنا بعضا من تلك الصور للتعرف على شكل ووصف هذه البوابة وهيكلها العمراني لوجدناها تتكون من عقد رئيسي يتوسط الباب وهو عقد مرتفع يشغل أكثر من ثلث المسطح الأفقي للباب ، وينتهي هذا العقد من أعلاه بعقد نصف دائري تعلوه ضفرة السلطان عبد الحميد الأول ، وقد أقيم على جانبي هذا العقد عمودان ينتهي أعلاهما بحلية زخرفية حجرية على هيئة رأس متدرج من الحجر يمثل تاجا لهذا العمود . وهذا العقد هو المدخل الرئيسي للقوافل والرواد ، وعلى جانبي هذا العقد هناك مدخلان آخران على هيئة عقدين أحدهما على يسار المدخل الرئيسي والآخر على يمينه وهما أقل من العقد