- حوش طوطو . / - حوش السيد .
- حوش هتيم . / - حوش شعبان .
هذا بالإضافة إلى كل من حوش الرشيدي وحوش خميس وحوش ذنب كلب وحوش السيد في منطقة باب الكومة ، إضافة إلى الكثير من الأزقة الهامة كزقاق القشاشي وزقاق العاصي وزقاق الطيار وزقاق البيومي .
ولهذا الجزء من النسيج مجموعة من المداخل والأبواب أشهرها الباب الشمالي المعروف « بباب الكومة » أو « باب الجبل » ، كما يوجد باب البرابيخ في منطقة البرابيخ المشرفة على سيل ( أبو جيدة ) من الجهة الغربية . أما مداخل هذا النسيج من داخل السور الأول فهناك « باب الشامي الكبير » و « باب الشامي الأوسط » أو ما يسمى « بباب الوسط » أو « الباب الصغير » ، و « باب سويقة » المعروف « بباب المصري » و « باب الشونة » أو ما يعرف « بباب القاسمية » الواصل بين الشونة والمناخة .
2 - منطقة العنبرية وقباء :
تنحصر هذه المنطقة بين السور من جهة الشمال وسور محطة السكة الحديد ومبنى المحطة وباب العنبرية من الغرب ، أما من الجهة الجنوبية فتنتهي هذه المنطقة بالسور الذي يحد من امتدادها في تلك الجهة ، أما من الجهة الشرقية فيفصل هذه المنطقة عن المنطقتين الأخيرتين مسار وادي ( أبو جيدة ) المعروف بوادي بطحان .
أما النسيج العمراني المميز لهذه المنطقة فهو يشتمل بشكل عام على بعض الأحواش إضافة إلى بعض البساتين والمزارع والتي من أهمها بستان الهاشمية ، وبعض الحيازات الصغيرة والفراغات والساحات المفتوحة ، والتي من أهمها ميدان العنبرية بمعالمه الأساسية المتمثلة بوجود مسجد العنبرية ومحطة القطار وقشلة العساكر النظامية التي كانت قائمة في موقع الإمارة اليوم إضافة إلى وجود موقع الكلية أو الجامعة التي لم يكتمل إنشاؤها آنذاك والتي تم استخدامها اليوم كمبنى لمدرسة طيبة الثانوية بعد إكمال عمارة الدور الأول وبعض الملاحق الأخرى ، كما تعد التكية المصرية أو ما يعرف بتكية محمد علي إحدى المعالم الهامة لمنطقة العنبرية آنذاك .
أما عن الأحواش والأزقة المكونة لهذا الجزء من النسيج فتتمثل بوجود مجموعة من الأحواش أكبرها أحواش الراعي وحوش أبو ذراع إضافة إلى وجود أحواش أخرى متفاوتة الأحجام كحوش أبو جنب وحوش الخياري وحوش مرمه وحوش الجوهري وحوش العبيد وحوش ( أبو شوشة ) وحوش المغربة وحوش مناع وحوش عميرة ، إضافة إلى وجود كثير من الأزقة من أهمها زقاق