( 104 ) ( أطم أبي دجانة ) صورة تظهر بعض تفاصيل المسقط الأفقي للأطم وتحدد بعض الحوائط الداخلية المبنية من الطين .
وقد أكد الأستاذ عبد القدوس الأنصاري صحة هذا الموقع بل وجزم بصحته وذلك لثلاثة أسباب نوجزها بما يأتي :
أولا : إن الشكل العام لهذا الأطم مشابه إلى حد كبير لأطم الضحيان والواقع في الجنوبي الغربي للمدينة .
ثانيا : إن حجارته سوداء غير منتظمة كبار وصغار متلاصقة بمؤنة من التراب السبخي الشديد التماسك إذا عجن وخلط مع بعضه البعض .
ثالثا : انطباق وصف مؤرخي المدينة الثلاثة المطري والسمهودي والعباسي على وصفه بأنه أطم ، واتفاق المؤرخين الأولين منهم : المطري والسمهودي على أنه بقية أطم أبي دجانة الأنصاري « 1 » .
ثم يناقش الأستاذ عبد القدوس الأنصاري قول السيد السمهودي فيما نقله عن المطري بقوله عن الأطم : ( إنه بقية أطم أبي دجانة الواقع في داره الصغرى ) فيقول الأستاذ عبد القدوس : ( ولربما كان هذا محل إشكال مبدئي . . إذ كيف يكون هذا
هامش
( 1 ) « أثار المدينة المنورة » - السيد عبد القدوس الأنصاري - ص 76 .