« حصن شاس » فيعود إلى بني عطية ) « 1 » .
كما أشار السيد أحمد الخياري إلى هذا الأطم مرتين مرة في المسلسل رقم واحد وثمانين ، حيث قال : ( « أطم أشاسي » لبني عطية بن زيد بن قيس بن مالك بن الأوس ) . ومرة في المسلسل رقم ستة وتسعين حيث قال : ( « أطم شأس » بقباء ، ابتناه بنو عطية بن زيد بن قيس بن عامر ، وأعتقد أنه كان في مكان منارة مسجد قباء . . . والله أعلم ) « 2 » .
ويلاحظ هنا أن السيد أحمد قد أشار إلى هذا الأطم في المرة الأولى « بأطم أشاسي » وفي المرة الثانية « بأطم شأس » وهو أطم واحد لبني عطية في منازلهم بقباء ، ويرجح السيد أحمد بأن يكون موقع هذا الأطم هو مكان منارة مسجد قباء ، أي في الجهة الشمالية الغربية من مسجد قباء . مع أن بعض المصادر التي اطلع عليها السيد عبيد مدني قد أشارت إلى أن الأطم الذي كان موضعه موقع منارة مسجد قباء هو « أطم غزة » السابق ذكره .
رابعا : آطام وحصون بني امرئ القيس بن مالك بن الأوس :
أ - آطام وحصون بني واقف ( وهو مالك بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس ) :
1 - أطم « الزيدان » :
أطم أو « حصن الزيدان » أحد حصون بني واقف ، بنوه في منازلهم جنوب المدينة عند مسجد الفضيخ الذي شيد بعد الهجرة النبوية الشريفة ، وقد كان هذا الحصن من حصونهم العامة ، وتقع منازلهم بين منازل بني قريظة وبني النضير « 3 » .
وقد أقيم هذا الأطم في قبلة مسجد الفضيخ ، وتمتد هذه المنطقة من شرقي مسجد قباء وحتى العوالي ، وقد نزل بنو السلم معهم في ديارهم ، وفي هذا الأطم يقول الشاعر قيس بن رفاعة :
وكيف أرجو لذيذ العيش بعدهم * وبعد من قد مضى من أهل زيدان « 4 »
وقد أشار السيد السمهودي إلى هذا الأطم عند حديثه عن بطون الأوس فقال : ( ونزل بنو واقف السلم ابنا امرئ القيس بن مالك بن الأوس عند مسجد
هامش
( 1 ) « المظاهر الحضارية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثامر محمد - ص 22 .
( 2 ) « تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا » - السيد أحمد ياسين الخياري - ص 27 ، 28 .
( 3 ) « المظاهر الحضارية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثامر محمد - ص 21 .
( 4 ) « المظاهر الحضارية للمدينة المنورة في عصر النبوة » - د . خليل السامرائي وثامر محمد - ص 21 .