تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
( 41 ) ( المسجد النبوي ) الواجهة الشمالية للمسجد النبوي الشريف بعد توسعة خادم الحرمين الشريفين . ( 42 ) ( المسجد النبوي ) جزء من العمارة العثمانية الأولى بعد إخضاعها للتجديد والترميم ضمن مشروع توسعة وعمارة المسجد في عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله . كما اشتملت التوسعة على 27 سبعة وعشرين قبة متحركة تغطي بعض الأجزاء الداخلية في المسجد النبوي الشريف وقد بلغ ارتفاع سقف البدروم إلى 50 ، 4 أربعة أمتار ونصف المتر في حين بلغ ارتفاع الدور الأرضي إلى حوالي 12 اثنى عشر مترا ، أما ارتفاع سقف الرواق المقام على السقف فيبلغ خمسة أمتار فقط . وقد تميز هذا المشروع بالكثير من الزخارف والنقوش والكتابات الاسلامية والتي استنبط الكثير منها من التوسعة السعودية الأولى فظهر المبنى الجديد متجانسا ومتكاملا مع المبنى السابق الذي خضع لبعض الترميم والصيانة والتجديد حتى بدا وكأنه من التوسعة الجديدة . وقد صاحب هذا المشروع العملاق انشاء شبكة متكاملة للمياه والصرف الصحي وتأمين مياه زمزم على مدار العام ، كما تم استخدام شبكات للإنارة والتكييف والتمديدات الكهربائية ومكبرات الصوت ووسائل الوقاية والأمن والسلامة وعلى أفضل المستويات وتم فرش التوسعة بالسجاد المصنع خصيصا لهذا المشروع إضافة إلى تزويد التوسعة والمبنى السابق له بالنجف والثريات والقناديل التي زينت ببعض الكتابات والزخارف والنقوش الاسلامية . كما تم توفير الأعداد الكافية من دورات المياه والمواضيء وصنابير الغسيل والشرب وذلك على هيئة وحدات منتشرة بشكل منتظم على كافة الساحات المحيطة بالمسجد النبوي كما تم توفير بدرومات لمواقف السيارات أسفل بعض أجزاء الساحات والتي يصل عدد مواقفها إلى 4444 أربعة آلاف وأربعمائة وأربع وأربعين موقفا . وبعد هذا الوصف العام للتوسعة سنورد بعض المعلومات المختصرة عن هذه التوسعة العظيمة حيث تم الحصول على جميع المقاسات والأعداد والمساحات والمعلومات الفنية من مجموعة بن لادن السعودية المكلفة بتنفيذ المشروع وذلك من خلال التقرير الخاص بتلك التوسعة . ( 43 ) ( المسجد النبوي ) الركن الجنوبي الشرقي للمسجد النبوي الشريف بعد ربطه معماريا بتوسعة خادم الحرمين الشريفين .