( 39 ) ( المسجد النبوي ) بعض أبواب المسجد النبوي الشريف بعد توسعة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله .
( 40 ) ( المسجد النبوي ) أحد وحدات الإضاءة لإنارة الساحات المحيطة بالمسجد النبوي الشريف بعد التوسعة .
الوصف العام لمبنى التوسعة الجديد :
ان مشروع توسعة وعمارة خادم الحرمين الشريفين للمسجد النبي الشريف هي أول عمارة متكاملة حيث شملت كافة المتطلبات العمرانية والفنية ، وقد بنيت على أسس معمارية وحضارية ثابتة ، فهذا المشروع هو مشروع معماري وحضاري بل ومعلم من معالم الحضارة الاسلامية بما فيها من ابداع وجمال .
وقد ظهر هذا المشروع ملائما ومتجانسا تماما مع عمارة المسجد السابق بل وكونت معه حلقة من حلقاته التاريخية التي بدأها منذ تأسيسه على يد النبي صلى اللّه عليه وسلم .
وتبلغ مساحة سطح التوسعة المتمثل في الدور الأرضي حوالي 67000 سبعة وستين ألف متر مربع منها ما يقارب 8700 ثمانية آلاف وسبعمائة متر مربع مساحة مفتوحة ، وهي مواقع الأفنية المكشوفة من الدور الأرضي والتي تمت تغطيتها بقباب متحركة استخدم في تصميمها وتشغيلها أفضل ما توصلت اليه علوم التقنية الحديثة .
كما تم عمل رواق إضافي على سطح المسجد بمساحة قدرها 11000 أحد عشر ألف متر مربع وبعرض ستة أمتار وبارتفاع خمسة أمتار ، ويمتد هذا الرواق على طول الجانب الشمالي والشرقي والغربي والجنوبي للتوسعة إضافة إلى المنطقة المحيطة بالمبنى الحالي للحرم النبوي الشريف . وقد تمت الاستفادة من سطح التوسعة لاستخدامه للصلاة في أوقات الزحام ، ويمكن تنقل المصلين بين هذين الدورين عبر سلالم كهربائية متحركة تم تصميمها خصيصا لهذا الغرض .
وقد صمم المسجد الجديد بحيث يمكن إضافة دور آخر عندما تتطلب الحاجة ذلك مستقبلا ، هذا بالإضافة إلى امكانية استخدام سطح المبنى الجديد الذي يمكن اضافته مستقبلا للصلاة عليه أيضا ، وبهذا يمكن لمشروع هذا المسجد أن تزداد في الطاقة الاستيعابية إلى ضعف الطاقة الاستيعابية الحالية .
وبهذا تكون الفكرة التصميمة المستقبلية لهذه التوسعة قد أخذت في الاعتبار جميع الأسس والمعايير المستقبلية التي يمكن أن يتزايد فيها أعداد الحجاج والزوار مستقبلا .
وقد اشتملت هذه العمارة على زيادة عدد المآذن فأصبح عددها بعد التوسعة عشر مآذن ، كما تمت زيادة عدد المداخل إلى ستة عشر مدخلا رئيسيا وأربعة عشر مدخلا فرعيا وستة مداخل للأقبية ، وقد صمم بداخلها عدد سبعين بابا إضافة إلى الأبواب السابقة ليصبح مجملها 86 ستة وثمانين بابا .