( 72 ) ( جبل سلع ) الواجهة الجنوبية لمسجد ثنية الوداع على جبل ثنية الوداع .
( 73 ) ( جبل سلع ) الواجهة الجنوبية لمسجد الراية على جبل الراية .
9 - جبل ثنية الوداع ومسجدها :
أحد الجبال الصغيرة التي تقع داخل النطاق العمراني لمركز المدينة ويقع جبل ثنية الوداع في شمال المدينة المنورة حيث يبعد عن الحرم النبوي الشريف بمسافة ألف ومئة متر تقريبا ، ويبعد عن جبل الراية الواقع في شماله بمسافة أربعمائة متر تقريبا .
ويحدثنا التاريخ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ضرب عسكره عليه ، كما نزل عليه النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه إلى غزوة تبوك . قال ابن إسحاق : ( فلما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ضرب عسكره على ثنية الوداع وضرب عبد الله بن أبي معه على حدة عسكره أسفل منه نحو ذباب ) « 1 » .
وقال ابن سعد في سرية مؤتة : ( خرج النبي صلى الله عليه وسلم مشيعا لهم حتى بلغ ثنية الوداع فوقف وودعهم وعسكروا بالجرف ) وفي « البخاري » عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال : ( ذهبنا نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الصبيان إلى ثنية الوداع ) « 2 » .
وقد أقيم على هذا الجبل مسجد سمي بمسجد ثنية الوداع أصبح معلما من معالم المدينة المنورة فيما بعد ، وقد سبق وأن تحدثنا عن جبل ثنية الوداع بالتفصيل ، وسنتناول الحديث عن مسجدها في فصل المساجد فيما بعد إن شاء الله .
10 - جبل الراية ومسجدها :
يعتبر مسجد الراية من أهم المعالم المهمة في المدينة حيث ارتبط هذا الجبل بالأثر العظيم لغزوة الخندق ، ويقع هذا الجبل في شمال المدينة المنورة ، ويبعد هذا الجبل عن الحرم النبوي الشريف بمسافة ألف وخمسمائة متر تقريبا .
وتشير الروايات إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد صلى عليه وضرب قبته عليه أبان غزوة الخندق . وقد أقيم مسجد الراية على هذا الجبل في الموضع الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم وموضع قبته .
وقد نقل السيد السمهودي ما رواه ابن شبة عن ربيع بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري قال : ( ضرب النبي صلى الله عليه وسلم قبته على ذباب ) « 3 » .
وقد صرح ابن الأثير بأنه جبل بالمدينة وفي الاكتفاء في غزوة تبوك ما
هامش
( 1 ) « سيرة ابن هشام » - ( 4 / 120 ) .
( 2 ) « صحيح البخاري » - كتاب الجهاد : باب استقبال الغزو - حديث ( رقم 2917 ) - ( ص 1121 ) .
( 3 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ( 3 / 845 ) .