( 38 ) ( جبل سلع ) المباني والمنشأت الهائلة التي غطت على معالم هذا الجبل الجميل .
( 39 ) ( جبل سلع ) أحد المباني الذي أقيم في داخل سفح الجبل بعد تكسير أجزاء كبيرة منه .
( 40 ) ( جبل سلع ) أحد الطرق الصغيرة التي نفذت لحماية الجبل من الجهة الشمالية .
( 41 ) ( جبل سلع ) طريق حماية الجبل من الجهة الشمالية وقد ظهر ملازما لطبيعة السفح .
وتوفير مواقف للسيارات للحجاج والزوار وتوفير دورات المياه ، كما قامت وزارة الحج والأوقاف بترميم وتجديد مسجد الفتح الواقع على مرتفع من الجبل وحبذا لو حظيت بقية مساجد الفتح الأخرى بهذه الميزة حفاظا على عمارتها وطابعها المميز والهام في المنطقة ، وحتى إن لم تكن هذه المساجد لها الصبغة الأثرية الموثقة فيكفيها أنها حظيت بالصفة التاريخية التي عاصرت المدينة المنورة وما لقيته من دور كبير في الحفاظ على مسار وموقع الخندق ذلك الأثر الإسلامي العظيم .
وقد أصيب سفح جبل سلع مؤخرا بآفة خطيرة أرجو من الله سبحانه وتعالى أن يوفق المسؤولين على إيقافها وحماية هذا الجبل المأثور من خطرها وتدميرها .
وأقصد بهذه الآفة هي آفة التكسير المستمر في سفوح هذا الجبل بهدف بناء وإقامة المباني والمنشآت الضخمة وخاصة ما تعرض له السفح الشرقي منه .
وقد ظهرت من سلبيات إقامة هذه المباني أن حجبت بعض أجزاء هذا الجبل من هذه الجهة ، فحبذا لو تنبهت الأمانة إلى ذلك ووجهت نحو عدم السماح بإقامة أي مباني أو منشآت تحد من ظهور هذا الجبل الجميل على أحد أهم الطرق في المدينة وهو طريق أبو بكر الصديق رضي الله عنه .
كما أن التكسيرات المتتالية قد تسببت في تشويه الشكل والتكوين العام لهذا الجبل ، إضافة إلى أن مخلفات العمائر ومواد البناء قد غطت كثيرا من أجزاء الجبل والتي يصعب إزالتها مستقبلا بسبب الطبيعة الوعرة التي تميزت بها أغلب صخور هذا الجبل .
كما أننا نقدر الجهود الخيرة التي تقوم بها أمانة المدينة المنورة من خلال فتحها لبعض الشوارع التي أحاطت بالجبل وخاصة في الجهة الشمالية منه ، والتي اعتبرت بمثابة طريق حماية لهذا الجبل من غزو المباني أو الاعتداء على هذا الجبل بالتكسير أو إلقاء المخلفات .
وحبذا لو تقوم الأمانة بعمل طرق أخرى مماثلة في داخل جميع شعاب الجبل لتحد من تمدد المباني وانتشارها .
كما أود تنبيه المسؤولين في الإدارة العامة للحدائق والتشجير بأن هناك مناطق كثيرة في الجبل قد تكون صالحة للزراعة وخاصة في مجاري الأودية ومهابط الشعاب وسفوح الجبل .
فحبذا لو تقوم هذه الإدارة بزراعة هذه المناطق بالنباتات الصحراوية الطبيعية والملائمة لهذا الجبل ومراعاتها ومتابعتها وحمايتها من قطعان الأغنام وعبث السكان حتى يمكن الحصول على نموذج حقيقي وصادق للبيئة الصحراوية الجبلية التي عرفت بها المدينة المنورة منذ القدم .
معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ — صفحة 307
مساهمون: عبد العزيز كعكي
ص٣٠٧