( 33 ) ( جبل عينين ) إحدى الدراسات السابقة التي قامت بها أمانة المدينة المنورة بهدف تحسين الوضع العام في المنطقة التاريخية بسيد الشهداء وتوفير الخدمات اللازمة .
( 34 ) ( جبل عينين ) إحدى الدراسات الأولية التي قامت بها أمانة المدينة المنورة كمحاولة لتحسين وتطوير الوضع العام لحركة السيارات والمشاة حول المنطقة التاريخية لسيد الشهداء .
ويعرف موضع المسجد الثاني بالمصرع والذي كان قد دفن فيه عند مصرعه رضي الله عنه . كما يشير السيد السمهودي إلى المسجد الشرقي الذي بجبل الرماة عند حديثه عنه فيقول : ( وهو الجبل الذي كان عليه الرماة يوم أحد ، وفي ركنه الشرقي مسجد نبوي ) « 1 » .
كما يشير المؤرخ السيد أحمد الخياري إلى هذا المسجد فيقول : ( وفي ركن الجبل الشرقي مسجد صغير مأثور وهو مكشوف ومبني بالحجارة غير المنحوتة وبالجير ويعرف بمسجد المصرع ) « 2 » .
ويعطينا الأستاذ عبد القدوس الأنصاري وصفا دقيقا لذلك المسجد فيقول : ( وفي ركن الجبل الشرقي مسجد صغير مأثور ، وهو مكشوف ومبني بالحجارة غير المنحوتة وبالجير طوله خمسة أمتار وتسعون سنتمترا في عرض أربعة أمتار وأربعين سنتمترا وارتفاع جداره سبعون سنتمترا ، وتعلو الجبل اليوم في كل أماكنه بيوت وحوانيت لبعض أهل المدينة ، وكان مصرع عم الرسول في موضع المسجد المشار إليه آنفا ، وتقول بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه في هذا الموضع ، أما ضريحه الحالي فهو على ربوة يفصل بينها وبين جبل الرماة وادي قناة وقد وضع له سياج هو وقبر مصعب بن عمير ومن معهما من شهداء أحد وذلك لصيانتها ) « 3 » .
ويعتبر مسجد المصرع الذي في شرقي الجبل من أهم المعالم التي يحظى بها جبل الرماة والمسجد اليوم قائم كما كان عليه فقد وجدته على هيئة سور ليس له سقف وقد سويت أرضية هذا المسجد وفتحت له فتحة في السور الغربي ليتمكن الزوار والحجاج من الدخول إليه من الجهة الغربية نظرا لصعوبة الدخول من الجهة الشرقية حيث الباب وذلك لكثرة الهضاب والصخور الوعرة التي تنتهي بانحدار شديد .
وسأتحدث عن هذا المسجد بالتفصيل في الجزء المخصص للمساجد إن شاء الله .
هامش
( 1 ) « وفاء الوفاء » - السيد السمهودي - ( 4 / 1271 ) .
( 2 ) « تاريخ معالم المدينة المنورة » - السيد أحمد الخياري - ( ص 224 ) .
( 3 ) « آثار المدينة المنورة » - الأستاذ عبد القدوس الأنصاري - ( ص 201 ، 202 ) .