بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * وَ الْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
؛ اى الاشتغال بالامور الطبيعية و الاستغراق بالنفوس البهيمية ،
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ؛
اى الكاملين فى القوة النظرية ،
وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ؛
اى الكاملين فى القوة العملية ،
وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ ؛
اى الذين يكملون عقول الخلائق بالمعارف النظرية ،
وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ ؛
اى الذين يكملون اخلاق الخلائق و يهذبونها .
يعنى سوگند به عصر كه انسان بر اثر اشتغال به امور طبيعى و استغراق در نفوس بهيمى در زيانكارى است مگر كسانى كه در دو قوه نظرى و عملى كامل شدهاند و بمعارف نظرى مكمل عقول خلائقاند ، و اخلاقشان را تكميل و تهذيب مىنمايند .
ايمان تصديق است و تصديق علم و علم كمال قوه نظرى و بفعليت رسيدن آنست . عمل صالح از قوه عملى بكمال رسيده صادر مىگردد كه موجب ترفيع كلم طيب نفس ناطقه انسانى است كه ؛
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ
« 1 » ، و صدر الدين قونوى در نفحه چهارم نفحات و صدر المتألهين در آخر مرحله چهارم اسفار عمل صالح را نيز بمعارف عقليه تفسير فرمودهاند و چه خوب كردهاند . عبارت صاحب اسفار اينكه : فى القرآن المجيد
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ؛
يعنى روح المؤمن ،
وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ؛
يعنى المعارف العقلية ترغبه فيها و ترقيه الى هناك .
هامش
( 1 ) . فاطر / 10