وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ .
« 1 »
و نيز فرمود :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ .
« 2 »
انسان اگر گرفتار رهزن و اهريمن نشود ، به وفق اقتضاى طلب غريزى و جبلى خود كه سعادت ابدى خود را طالب است همه حرف و صنايع و تمام احوال و اطوار شئون زندگى خود را براى استكمال يعنى بفعليت رساندن دو قوه نظرى و عملى انسانى خود كه بمنزلت دو بال براى طيران به اوج قرب ربوبى مىباشند ، قرار مىدهد ؛ و سپس بتكميل ديگران يعنى بفعليت رساندن همان دو قوه انسانى آنان مىكوشد .
خداوند سبحان در قرآن كريم اين دو اصل را كه استكمال و تكميل است سرمايهء سعادت و وظيفه انسان معرفى كرده است و سورهء مباركه عصر را به اين دو اصل اختصاص داده است و به كلام رفيع استاد علامه طباطبائى در الميزان :
تخلص السورة جميع المعارف القرآنية و تجمع شتات مقاصد القرآن فى أوجز بيان . و خواجه نصير الدين طوسى را در تفسير آن بيانى موجز و مفيد است كه نقل آن در اين مقام بسى شايسته است و تمامى آن اين است :
هامش
( 1 ) . بقره / 151
( 2 ) . جمعه / 2