تجدد الامثال كونا ناصرى * اذ الوجود جوهر فى جوهر
و تجدد امثال در چند جاى اسفار صدر المتالهين عنوان شده است
از آن جمله در فصل پنجم موقف نهم الهيات ( ص 161 ج 3 ) :
و بقاؤها منحفظ بالتجدد و الزاوال ، و استمرارها منضبط بتوارد الامثال .
و از آن جمله در همين فصل : لكل نوع من الاجسام الطبيعية صور أخرى مفارقة مدبرة لهذه الصور الطبيعية فياضة عليها باذن الله مبدع الامر و الحق بايراد الامثال الخ .
و از آن جمله در آخر الهيات ( ص 185 ج 3 ) : و العالم متبدل زائل فى كل حين و انما بقاؤه بتوارد الامثال كبقاء الانفاس فى مدة حيوة كل واحد من الناس و الخلق فى لبس و ذهول عن تشابه الامثال و تعاقبها على وجه الاتصال . و به همين مضمون در موارد ديگر اسفار و اشعار گلشن راز عارف شبسترى و بخصوص مثنوى عارف رومى در تجدد امثال بسيار آمده است . مثلا در گلشن راز گويد :
هميشه خلق در خلق جديد است * و گرچه مدت عمرش مديد است
نكته 14
در كتب عقليه ، از سبق و لحوق تعبير به تقدم و تأخر و قبل و بعد نيز مىشود . ارسطو در ما بعد الطبيعة ( ص 567 ج 2 تفسير ابن رشد بر آن ) و فارابى در فص 68 فصوص الحكم تعبير به قبل و بعد كردهاند ، و اين تعبير در مؤلفات پيشين بيشتر رائج است .
شيخ رئيس در اول مقاله چهارم الهيات شفاء ( ص 110 رحلى ) و مولى صدراء در اسفار ( ص 264 ج 1 رحلى ) به تقدم و تأخر عنوان كردهاند .
حاجى در منظومه ( ص 80 ) سبق و لحوق گفته است ، و شيخ در دانشنامه علائى ( ص 50 ج 3 ) به فارسى تعبير به پيشى و سپسى كرده است .