ثم ان كون يس قلب القرآن لعله لمكان آية و كل شىء أحصيناه فى امام مبين و ذلك لما جاء فى عدة روايات من أنه الامام الذى احصى الله تبارك و تعالى فيه علم كل شىء ، فراجع الى تفسيرى البرهان و نور الثقلين فى المقام . و لا مانع عقلا و نقلا من أن يبلغ الانسان الى مبلغ فى العبادة و التوجه الى الملكوت يصير الامام المبين الذى فيه تبيان كل شىء . و لنا فى المقام كلام و الحمد لله رب العالمين .
نكته 6
معرفة امور الاخرة على الحقيقة فى معرفة امور الدنيا قال عز من قائل :
وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
( الواقعه آيه 63 ) فى الكافى كما فى تفسير الصافى عن السجاد عليه السلام :
العجب كل العجب لمن أنكر النشأة الاخرى و هو يرى النشأة الاولى .
و المروى عن ثامن الائمة على بن موسى الرضا عليهم السلام :
قد علم اولوا الالباب أن ما هنالك لا يعلم الا بما هيهنا .
نكته 7
اضلال بمعنى حقيقيش كه گمراه كردن است اسنادش به حق تعالى بالعرض است بيان ذلك اگر چنانچه حق تعالى ارسال رسل و انزال كتب نمىفرمود اصلا معنى اضلال تحقق نمىيافت چه اگر از جانب حق تعالى راهى تعيين نمىشد هر كسى بر طريقى كه بوده و هر عقلى بر ممشائى كه سير ميكرد و هر سريره و سيرتى بهر روش كه ميرفت آن گمراهى و بيراهه رفتن نبود و چون حق تعالى تعيين طريق فرمود كه آن طريق مؤدى الى الكمالات است و سرانجام آن اتصاف بصفات علياى الهيه است لكل شىء بحسب اقتضاء وجوده و استعداده و ما يصلح له تكوينا على نظام العالم على ما هو تعالى يراه مصلحة ، پس اگر كسى از آن صراط مستقيم سرباز زند و منحرف شود گمراه گشته است و چون اين گمراهى فرع بر تحقق اصل راه است پس بالعرض اضلال به خداوند متعال نسبت داده مىشود كه هو يضل يعنى بين طريقا من خالفه