مقام اندماج و استجنان است و اين مرتبه تفصيل و تميز بدون تجافى مقامى ، و تنزل مرتبهاى ، و يا ترفع مرتبهاى است فافهم .
و استجلاء دلالت بر ظهور و تجلى بيشتر دارد كه كثرة المبانى تدل على كثرة المعانى ؛ و آن عبارتست از ظهور ذات حق از براى ذات خود در تعينات ، يعنى در تعينات خلقيه .
پس جلاء در مقام ذاتست و استجلاء در مراتب كثرت تعينات خارج از ذات در مظاهر ، البته خارج بدان نحو كه در نزد كمل محقق است .
اما كمال جلاء و استجلاء چنانست كه شيخ صدر الدين قونوى در تفسير فاتحه فرموده است و آن را علامه ابن فنارى در مصباح الانس ( ص 47 ) نقل كرده است :
ان كمال الجلاء هو كمال ظهور الحق بالانسان الكامل ، و كمال الاستجلاء عبارة عن جمع الحق بين شهود نفسه بنفسه فى نفسه و فيما امتاز عنه فيسمى بسبب الامتياز غيرا و لم يكن كذلك قبله و عن مشاهدة الغير نفسه بنفسه من جهة كونه غيرا و من امتاز عنه بعينه و عين من امتاز عنه .
نكته 4
نفس در اين نشأة صورت هيولى ، و در آن نشأة هيولاى صور غير متناهيه است فافهم .
نكته 5
تفسير البرهان فى فضل سورة يس : الشيخ فى مجالسه باسناده قال قال ابو عبد الله عليه السلام علموا اولادكم يس فانها ريحانة القرآن .
و فى الامالى عن على عليه السلام قال الحسن و الحسين عليهما - السلام ريحانتا رسول الله ( ص ) ( روح من سفينة البحار ) .
و فى مسند احمد بن حنبل ( ج 5 ص 51 ) باسناده عن مبارك بن فضالة فى الحسن اخبرنى ابوبكرة ان رسول الله ( ص ) كان يصلى فاذا سجد وثب الحسن على ظهره و على عنقه فيرفع رسول الله رفعا رفيقا لئلا يصرع قال فعل ذلك غير مرة فلما قضى