تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
معقولا موازيا للعالم الموجود كلّه مشاهدة لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال الحق المطلق و متحدة به و منتقشة بمثاله و هيئته و منخرطة فى سلكه و صائرة من جوهره ؛ و إذا قيس هذا بالكمالات المعشوقة التى للقوى الأخرى وجد في المرتبة التى بحيث يقبح معها أن يقال : إنه أفضل و اتم منها بل لا نسبة لها إليه بوجه من الوجوه فضيلة و تماما و كثرة و سائر ما يتم به إلذاذ المدركات ممّا ذكرناه .

كلمه 406

در كشّاف اصطلاحات الفنون از مجمع السلوك نقل كرده است كه : شطح عبارت است از كلام فراخ گفتن بى التفات و مبالات ، چنانچه بعضى بندگان هنگام غلبه حال و سكر و غلبات گفته‌اند ، فلا قبول لها و لا ردّ ، لا يؤخذ و لا يؤاخذ - إلى أن قال - : و فى تعريفات الجرجانى : « الشطح عبارة عن كلمة عليها رائحة رعونة و دعوى يصدر من أهل المعرفة باضطرار و اضطراب ، و هو من زلّات المحقّقين فانه دعوى حق يفصح بها العارف لكن من غير اذن إلهى » . ( ط 1 ، ج 1 ، ص 735 ) . أقول : ما رأينا من تلك العبارات الصادرة عن أكابر العارفين باللّه ( سبحانه ) فهى فى الحقيقة إشارات إلى لطائف فى التوحيد الصمدى ، و إيماءات إلى معارج الإنسان الإلهى و تشبيهات و تنظيرات فى تطابق الكونين ، و تفاسير انفسية للكشف الأتمّ المحمّدى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . شيخ عطّار گفته است :
تو چه دانى زبان مرغان را * كه نديدى شبى سليمان را
و خواجه حافظ گفته است :
چو بشنوى سخن اهل دل مگو كه خطاست * سخن‌شناس نيى جان من خطا اينجاست
و در ديوان اين كمترين آمده است ( ط 2 ، ص 405 ) :
مدّعى و سخن از گوهر يك دانه عشق * او كه خر مهره‌شناس است به بازار آمد
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 8 | حسن حسن زاده آملى