غايته لزحل دل ، و للمشترى ب ل ، و للمريخ ب يه ، و للزهره ب ل ، و لعطارد ويه .
كلمه 411
كل ادراك من الحسى و الخيالى و العقلى بمنزلة كوّة إلى عالم من العوالم .
كلمه 412
عارف متأله جناب سيّد حيدر آملى ( رضوان اللّه عليه ) در فاتحه كتاب عظيم الشأن جامع الأسرار و منبع الأنوار ( ط 1 ، ص 6 ) فرمايد :
و اللّه ثم و اللّه ، لو صارت أطباق السماوات أوراقا ، و أشجار الأرضين أقلاما ، و البحور السبعة مع المحيط مدادا ، و الجنّ و الإنس و الملك كتّابا ، لا يمكنهم شرح عشر من عشير ما شاهدت من المعارف الإلهية و الحقائق الربّانيّة ، الموصوفة فى الحديث القدسى :
« أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ، و لا أذن سمعت ، و لا خطر على قلب بشر » ، المذكورة فى القرآن
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
.
و لا يتيسّر لهم بيان جزء من أجزاء ما عرفت من الأسرار الجبروتيّة و الغوامض الملكوتية المعبّر عنها فى القرآن بما لم يعلم لقوله تعالى
اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
، المومى اليها أيضا بتعليم الرحمن لقوله تعالى
الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ
المسمّاة بكلمات اللّه التى لا تبيد و لا تنفد ، لقوله تعالى
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
، و لقوله تعالى
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . . .
.
كلمه 413
« العود » إن عدّي بإلى كان بمعنى الرجوع ، و إن عدّي بعلى كان بمعنى العطف و المنفعة و الفضل و الرحمة و منه ما فى الأدعية المأثورة عن النفوس المقدّسة : « إلهي عد علىّ بفضلك و رحمتك » .