فصوص الحكم در پيرامون هيمان التفات بفرماييد . ( ط 1 ، ص 168 ) :
و الهيمان انّما يحصل من إفراط العشق ، و هو من أفراط المحبة ، و هى أصل الإيجاد و سببه كما قال ( تعالى ) : « كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف ، الحديث » . و إنّما تحصل المحبة من التجلّيات الواردة من حضرة الجمال المطلق ، و الهيمان من جلالها على الملائكة المهيمة و المجذوبين من الأناسي . و لكلّ من الكمّل المحبوبين أيضا نصيب منه إمّا فى بداية أمورهم كالجذبة قبل السلوك ، أو عند انتهائها كالجذبة بعده فيلحقون بها إلى المقصد الأسنى و يدخلون فى حكم المهيّمين » .
و در ديوان اين كمترين آمده است :
شرف نفس گر آلوده نگردد به هوا * همه نور است و سرور است و بها آسوده
وادى عشق كه يكسر هيمان است و حيا * آن كه او را هيمان است و حيا آسوده
فائده : حديث « كنت كنزا » را كه در عبارت مذكور قيصرى آمده است عماد الدين طبرى در اول كامل بهائى ( ط بمبئى ، ص 3 ) بدين صورت نقل كرده است :
بدان كه ناقلان اخبار روايت كردهاند كه داود پيغمبر عليه السّلام در بعضى مناجات مىگفت :
إلهي لم خلقت العالم و ما فيها ( كذا ، و ما فيه ظ ) ؟ اى خداى من چرا خلق كردى عالم را و آنچه در آن است ؟ حق ( تعالى ) خطاب كرد كه « كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف » ؛ يعنى گنجى بودم پنهان دوست داشتم كه كمال عظمت من بدانند . . . .
اصل 27
و ديگر از آن اصول اين كه با تدبر و تفكر در آنچه تقديم داشتهايم دانسته مىشود كه حرف تناسخ رايج ، قولى غير مقبول و رأيى فايل و بىاساس است .
تحقيق تام اين است كه ملكات مكسوب يا مكتسب هر كس مواد صور برزخىاند و انسان با آن صور محشور مىشود چه اين كه لسان صدق برهان تام ناطق است كه انسان در نشأه دنيا نوع است و تحت او اشخاص است ، و در نشأه آخرت جنس