استفادها و لا حركة أحدثها و لا همامة نفس اضطرب فيها . « 1 »
الحمد للّه المتجلى لخلقه بخلقه و الظاهر لقلوبهم بحجّته خلق الخلق من غير رويّة إذ كانت الرويّات لا تليق إلّا بذوى الضمائر و ليس بذي ضمير في نفسه . « 2 »
المقدّر لجميع الأمور بلاروية و لا ضمير . « 3 »
المنشئ أصناف الأشياء بلاروية فكر آل إليها و لا قريحة غريزة أضمر عليها و لا تجربة أفادها من حوادث الدهور . « 4 »
اما فاعل كل را ، فاعل بالعناية دانستن كه به مشاء نسبت داده مىشود نيز بىدغدغه نيست . مشاء كه جناب ارسطو و اتباع اويند گويند : عنايت اين است كه فاعل ، در فعل خود ، عوض نخواهد و آن كه در فعل خود عوض خواهد ، به فعل خود مستكمل است و بارى تعالى چون تمام و فوق التمام است و كامل الذات و فوق الكمال است ، در فعل وى عوض راه ندارد . پس فاعل كل ، فاعل بالعناية است نه بالعوض ، يعنى ايجادش عنايت صرف و صرف عنايت است .
اين سخن ، بسيار سنگين است .
حكيم و الا مقام ابو على سينا در تعليقات چه خوش فرموده است :
لو أنّ إنسانا عرف الكمال الذي هو واجب الوجود بالذات ثم كان ينظم الأمور التي بعده على مثاله حتى كانت الأمور على غاية النظام ، لكان غرضه بالحقيقة واجب الوجود بذاته الذي هو الكمال ، فإن كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو أيضا الغاية و الغرض .
و نيز آن بزرگان فرمودهاند كه : فاعل كل چون كل الكمال و مسبب الأسباب و علة العلل است ، علم او به نظام عالم كه از آن تعبير به نظام علمى و نظام ربّانى و عالم علم و عالم ربوبى مىكنند ، سبب و منشأ ايجاد عالم به اشرف و أحسن نظام
هامش
( 1 ) . همان مأخذ ، همان خطبه ، ص 7 ، ط تبريز .
( 2 ) . همان مأخذ ، خطبهء 106 ، ص 86 ، ط تبريز .
( 3 ) . همان مأخذ ، خطبهء 211 ، ص 191 ، ط تبريز .
( 4 ) . همان مأخذ ، خطبهء 89 ، ص 66 ، ط تبريز .