كلمه 468
صائن الدين على بن تركه در قال اقول دوم تمهيد القواعد ( ط 1 ، ص 25 ) افاده فرموده است :
طريق العارفين الموصل إلى مطالبهم الكشفية و معارفهم الذوقية المسمّى بطريق التصفية و التخلية بمنزلة إفادة النظر فى طريق الاستدلال .
و در آخر قال اقول بيست و دوم فرموده است :
و لا شك أن التعرض لما يوجب تنظيف المحل عن العقائد التقليدية الراسخة و ما يوجبه من الحركات المشوشة المانعة الذى هو هاهنا بمنزلة رفع الموانع المعبّر عنه بالتخلية واجب فى نظر التعليم و التعلم ؛ كما أنّ التعرّض لما يوجب اعداد المحلّ من المقدمات اليقينية التى هى للاستفاضة بمنزلة المقتضى المسمّى بالتحلية واجب فى هذا النظر . ( ط 1 ، ص 65 ) .
در شرح فص سليمانى فصوص الحكم ( ط 1 ، ص 387 ) از قلم اين راقم چنين مرقوم است : در تحصيل علوم آن كه بطيئ است فكر است كه عقل نظرى است و آن كه سريع است حدس است كه انتقال دفعى است ؛ و در مكاشفات آن كه بطيئ است سلوك است و آن كه سريع است جذبه است ؛ و در ايجاد و انشاء و ابداع آن كه بطيئ است همّت است كه . « العارف يخلق بهمّته » و آن كه سريع است امر است
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( يس ، آيه 83 ) .
و مراد از سريع اين است كه امتداد زمانى در آن نيست كه انتقال دفعى و مكاشفات دفعى و ايجاد دفعى است خلاصه اين كه سريع حصول شيء در آن واحد است .
كلمه 469
عبارت قالب معنى است ، و به زبان علمىتر و لطيفتر كلام صورت علم است ؛ مثلا قرآن مجيد صورت كتبيه حقائق عينيهدار هستى است ، و هر كلام بيانگر علم و صورت اوست . يعنى كلام ، تمثل و تجسد علم است . به عبارت