تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنبياء فوق الشبهات — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

ابن أبي جامع العاملي ( قده ) :

لقد ظلمك قالها : بعد اعتراف صاحبه :

أما المسمار الثالث في نعش ادعاء " الكاتب " فهو رأي ابن أبي جامع العاملي الذي ما فتئ " الكاتب " يمتدح تفسيره وينقل الثناء عليه الذي يقول فيه ( قده ) : " { قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك } . . قاله على تقدير صدقه أو بعد اعتراف صاحبه . . { وظن داود انما فتناه } اختبرناه لأنه علم بغرضهم ، فهمّ بأن ينتقم منهم ويترك الأولى وهو العفو ، فتداركه لطف ربه فعفا عنهم { فاستغفر ربه } من همّه بترك الأولى أو انقطاعا إليه . . { فغفرنا له ذلك } الهم ، أو قبلنا انقطاعه من باب المشاكلة . . هذا قول من ينزّه الأنبياء عن الذنوب . . { يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى } . . قيل : هو يعضد القول بأنه أذنب ، وهو ممنوع لجواز كونه تهييجا له كما وقع لنبينا ( ص ) مثل ذلك ( لقوله تعالى : { لئن أشركت ليحبطن عملك } ) . . " ( 1 ) . وهذا علم ثالث خرج من مصاديق " جميعا " أيضا . وحسبنا هؤلاء الأعلام ، ليظهر مدى صحة ادعاء " الكاتب " بأن " جميع " أعلام الطائفة وأركانها من المفسرين ، من القدماء والمعاصرين ، يذهبون إلى ما يذهب إليه ( السيد ) . . حقيقة رأي صاحب " من وحي القرآن " اعتبر " الكاتب " أن " السيد " يطرح في كتابه التفسيري : " الإتجاهين السائدين في عالم التفسير الشيعي . . حيث ذكر تحت عنوان : " كيف نفهم

هامش
( 1 ) الوجيز ج 3 ص 98 - 100 .
الأنبياء فوق الشبهات — صفحة 437 | محمد محمود مرتضى العاملي