أولا : إجماع المفسرين
الميزان : نوح ( ع ) يرى أن ابنه مؤمن :
لقد كان تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي أول الضحايا التي وقعت بين براثن تحريفات " الكاتب " حيث نقل عنه قوله ( قده ) : " فهل المراد بالذين ظلموا الكافرون بالدعوة أو يشمل كل ظلم ، أو هو مبهم ، مجمل يحتاج إلى تفسير من لدن قائله ؟ فكأن هذه الأمور قد رابته ( ع ) في أمر ابنه " ( 1 ) . وأضاف " الكاتب " ناقلا قول صاحب ( الميزان ) : " ولذلك لم يجترئ ( ع ) على مسألة قاطعة ، بل ألقى مسألته كالعارض المستفسر لعدم إحاطته بالعوامل المجتمعة واقعا على أمر ابنه ، بل بدأ بالنداء باسم الرب لأنه مفتاح دعاء المربوب المحتاج السائل . ثم قال : { إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق } كأنه يقول : وهذا يقضي بنجاة ابني { وأنت أحكم الحاكمين } لا خطأ في أمرك ، ولا مغمض في كلمتك ، فما أدري إلى ما انجر أمره " ( 2 ) . ويتابع " الكاتب " في نقل كلام الطباطبائي ( قده ) : " فأدركته العصمة الإلهية وقطعت عليه الكلام ، وفسر الله سبحانه له