تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنبياء فوق الشبهات — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

محيط المحيط : ألام : أتى ما لا يلام عليه :

وأول ما لفت نظرنا هو صاحب محيط المحيط الذي يقول : " ألامه إلامة بمعنى لامه فهو مُليم ( بالضم ) وذلك مُلام . وألام الرجل أتى ما لا يلام عليه أو صار ذا لائمة أو فعل ما يستحق عليه اللوم " ( 1 ) . ونسأل : من المعُبر عنه بلفظ " فهو " أليس الذي يلوم غيره ، ويقابله المُعبر عنه بلفظ " وذلك مُلام " أليس الذي وقع عليه اللوم ؟ ! أقرب الموارد : ألام : أتى ما لا يلام عليه : أما صاحب أقرب الموارد فقال : " ( ألامه ) إلامة : بمعنى لامه فهو مُليم ( بالضم ) وذاك مُلام ( بالضم ) . . ( ألام ) الرجل : أتى ما لا يلام عليه ، وقيل صار ذا لائمة ، أو فعل ما يستحق عليه اللوم . . " ( 2 ) . وليلاحظ فيما تقدم الآتي : 1 - قوله : " فهو لائم " أي الذي لام غيره يُقال له : لائم ، أما الآخر أي من وقع عليه اللوم فيقال له : مَليم ( بالفتح ) ومَلوم ( بالفتح ) . 2 - ونفس المعنى قوله : " لامه فهو مُليم ( بالضم ) ( أي يلوم غيره وعبّر عنه بلفظ هو اي اللائم ) وذلك مُلام ( بالضم ) ( أي وقع عليه اللوم ) " . وعبّر عنه بلفظ وذلك اي مقابل اللائم والمُليم . 3 - قوله : " ألام الرجل أتى ما لا يلام عليه " 4 - قوله : " ألامه بمعنى لامه " ( تقدم أنه لام غيره ) فهو ( أي اللائم ) " مُليم " ( بالضم ) وذاك ( أي الذي وقع عليه اللوم ) " مُلام " .

هامش
( 1 ) محيط المحيط ص 833 .
( 2 ) أقرب الموارد ج 2 ص 1172 .