تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنبياء فوق الشبهات — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

وقال ابن أبي جامع العاملي : " . . فاطلق عليه لأنه هرب مختفيا من قومه " ( 1 ) . وهذا أيضا تأييد لما جاء به العلامة المحقق ، فإن الهروب كان من قومه . وقد كان بإمكان الكاتب أن يذكر لنا العشرات من المصادر التي تؤيد ذلك لولا خوفه من الإطالة ( 2 ) ! ! ! ومع هذا فلا حاجة له اكتفاءً بما تقدم .

ما نقله الكاتب عن العلامة الطباطبائي ( قده )

النص الأول : " والمراد بإباقه إلى الفلك المشحون خروجه من قومه معرضا عنهم ، وهو وإن لم يعص في خروجه ذلك ربه ، ولا كان هناك نهي من ربه عن الخروج ، لكن خروجه إذ ذاك ، كان ممثلا بإباق العبد من خدمة مولاه ، فأخذه الله بذلك " ثم أحال العلامة الطباطبائي إلى كلامه ولنلتفت إلى قوله : " ولا كان هناك نهي من ربه عن الخروج " وهو ما أشرنا إليه قبل قليل . حول تفسير قوله تعالى : { وذا النون . . } " ( 3 ) . النص الثاني : " فكان ظاهر حاله حال من يأبق من ربه مغاضبا عليه ظانا أنه لا يقدر عليه " ( 4 ) .

هامش
( 1 ) الوجيزة ج 3 ص 88 .
( 2 ) مراجعات في عصمة الأنبياء ص 99 .
( 1 ) الميزان ج 17 ص 163 .
( 4 ) الميزان ج 17 ص 166 .