العناوين المشكلة :
" 84 - يونس ( ع ) ليس لديه الصبر الكافي . 85 - الله يؤدب نبيه يونس ( ع ) . 86 - يونس ( ع ) تهرب من مسؤولياته . 87 - الله يعتبر يونس ( ع ) هاربا كإباق العبد من سيده . 88 - يونس ( ع ) يخرج دون أن يتلقى تعليمات من الله " ( 1 ) .
النصوص المشكلة :
" ما كان عنده الصبر الذي تحتاجه المسألة ، فتفسير ( فظن أن لن نقدر عليه ) ليس معناها أنه ظن أن الله لا يقدر عليه ، أن لن نقدر عليه ، يعني أن نضيق عليه كأنه في هذا المجال ، وما في مانع أن أنبياء الله سبحانه يتعهدهم بالتربية والتأديب في حالة من الحالات ، لا سيما إذا كانوا أنبياء في حجم يونس ، وأمثال يونس من الأنبياء المحليين " ( 2 ) . " خرج مغاضبا احتجاجا على ذلك ، من دون أن يتلقى أية تعليمات من الله في ذلك منه ( اعتقادا منه ) بأن المسألة لا تحتاج إلى ذلك ، فقد قام بدوره كما يجب ، فلم يدخر جهدا في الدعوة إلى الله بكل الأساليب ، والوسائل ، ولم يبق هناك شيء مما يمكن عمله . ولكن الله اعتبرها نوعا من الهروب ، فيما يمثله ذلك من معنى الإباق ، تماما كما هو إباق العبد من مولاه " ( 3 ) .