تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنبياء فوق الشبهات — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

العناوين المشكلة :

" 84 - يونس ( ع ) ليس لديه الصبر الكافي . 85 - الله يؤدب نبيه يونس ( ع ) . 86 - يونس ( ع ) تهرب من مسؤولياته . 87 - الله يعتبر يونس ( ع ) هاربا كإباق العبد من سيده . 88 - يونس ( ع ) يخرج دون أن يتلقى تعليمات من الله " ( 1 ) .

النصوص المشكلة :

" ما كان عنده الصبر الذي تحتاجه المسألة ، فتفسير ( فظن أن لن نقدر عليه ) ليس معناها أنه ظن أن الله لا يقدر عليه ، أن لن نقدر عليه ، يعني أن نضيق عليه كأنه في هذا المجال ، وما في مانع أن أنبياء الله سبحانه يتعهدهم بالتربية والتأديب في حالة من الحالات ، لا سيما إذا كانوا أنبياء في حجم يونس ، وأمثال يونس من الأنبياء المحليين " ( 2 ) . " خرج مغاضبا احتجاجا على ذلك ، من دون أن يتلقى أية تعليمات من الله في ذلك منه ( اعتقادا منه ) بأن المسألة لا تحتاج إلى ذلك ، فقد قام بدوره كما يجب ، فلم يدخر جهدا في الدعوة إلى الله بكل الأساليب ، والوسائل ، ولم يبق هناك شيء مما يمكن عمله . ولكن الله اعتبرها نوعا من الهروب ، فيما يمثله ذلك من معنى الإباق ، تماما كما هو إباق العبد من مولاه " ( 3 ) .

هامش
( 1 ) خلفيات ج 1 ص 121 .
( 2 ) ن . م ، ج 1 ص 122 .
( 3 ) ن . م ج 1 ص 122 .