تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
است تكميل شود . ( اسفار ، ط 1 رحلى ، ج 1 ، ص 229 ، س 30 ) .

كلمهء 392

متأله سبزوارى را در بيان موضوع قضيه محصوره ، تعبيرى لطيف در اوائل طبيعيات شرح حكمت منظومه ( ط ناصرى ، ص 207 ) است كه : « موضوع المحصورة كأنّه برزخ بين الكثرة المحضة التفصيليّة ، و الوحدة التي في موضوع الطبيعيّة » . و در بيان موضوع قضيه ياد شده در لآلى ( ص 249 به تصحيح و تعليق راقم ) فرموده است :
و الحكم في المحصورة أيضا جرى * على الطبيعة بحيث قد سرى
أفرادها إذ لو على أفرادها * لم يمكن إذ ليس انتهت أعدادها
و غص لموضوع الحقيقيات * فانظر الى العنوان و المرآةِ

كلمهء 393

نظر اين كمترين در حقيقت جسم طبيعى و هيولاى آن اين است كه در درر القلائد على غرر الفرائد - كه تعليقاتم بر حكمت منظومه متأله سبزوارى است - در تعليقه‌اى بر اوائل طبيعيات آن بدين عبارت گفته‌ام : الجسم الطبيعي مؤلّف من الأجزاء الذرية على الوجه الوجيه الذي بيّنه علماء الطبيعة في كتبهم الفنّيّة ؛ فبعد ما تحقّق عندك ما هو حقيقة الجسم الطبيعي حصلت لك المعرفة بحقيقة الهيولى الطبيعية ، فتنتقل انتقالا علميا بأنّ الهيولى هيأة و صفة تحدث في الجسم الطبيعي المؤلّف من الأجزاء الذرية قابلة لعروض احوال طارئة عليه فالجوهر الحامل للصورة يسمى هيولى باعتبار القبول ، كما أنّ النّفس تسمّى نفسا باعتبار تدبيرها للبدن مثلا ؛ و هذا هو القول الصواب و فصل الخطاب في الباب بلا ارتياب .

كلمهء 394

هر موجود ازلى ابدى است ؛ أما هر موجود ابدى ، ازلى نيست چنان كه نفس
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 495 | حسن حسن زاده آملى