اعلم أنّ منزلة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
من العارف بمنزلة « كن » من الباري ( جلّ و علا ) . و من فاته في هذا الفن سرّ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فلا يطمع أن يفتح عليه بشيء ؛ فإنّها الباب المفتوح و السرّ الممنوح و فضائلها جمّة لا يعلمها سائر الأمّة .
و نيز در همان صحيفه نوريه افاده فرموده است :
من تلا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عدد قواه الظاهرة و هي 786 ، ثم صلّى على النبيّ و آله 132 فإنّه لا يسأل اللّه شيئا إلّا أعطاه ، و إن واظب على ذلك يوشك أن يكون مستجاب الدعوة .
در دفتر دل ثبت است كه :
به بسم الله الرحمن الرحيم است * كه عارف در مقام « كن » مقيم است
« كن » اللّه و بسم الله عارف * چه خوشوزنند در بحر معارف
چو رحمت امتنانى و وجوبى است * مر عارف راز « كن » حظّ ربوبى است
« كن » عارف كند كار خدايى * به بين اى خواجه خود را از كجايى
« كن » عارف بود امر إلهى * بكن با امر او هر چه كه خواهى
هر آن فتحى كه عارف مىنمايد * به بسم اللّه آن را مىگشايد
گرت شد سرّ بسم اللّه حاصل * مراد تو نشد آنگاه حاصل
مرا از رحمت حق دور بينى * كر و لال و چلاق و كور بينى
كلمهء 383
إنّ النفس في هذه النشأة صورة الهيولى ، و في النشأة الآخرة هيولى الصور ، و تلك الصور كلّها مثل قائمة بها قيام الفعل بفاعله . و سرّ هذه الكلمة العليا هو أنّ الأعمال مستتبعة للملكات في الدنيا ، و الملكات مستتبعة للأعمال في الآخرة . راجع شرح العين الرابعة و الستين من كتابنا سرح العيون في شرح العيون . ( ط 1 ، ص 795 ) .
كلمهء 384
در تمام دوره سال شمسى ، روز و شب آفاق استوايى با هم برابرند ؛ و چون