استيعاب ، حافظ أبو بكر بيهقى ؛ و گرنه هر محدثى را شايسته لقب حافظ نمىدانستند .
مطلب اين كلمه را از كتاب خصائص فاطميه مرحوم محمد باقر كجورى مازندرانى نقل كردهايم ( ص 24 ، ط 1 ، رحلى ) .
كلمهء 377
جمال قرشى در صراح اللغة گويد : « أجل بفتحتين مهلت ، و به سكون اللام آرى مثل نعم » .
قال الأخفش :
أجل أحسن من نعم في التصديق ، و نعم أحسن منه في الاستفهام ؛ فإذا قال : سوف تذهب ، قلت : أجل ، و هو أحسن من نعم ، و إذا قال : أ تذهب ؟ قلت : نعم ، و هو أحسن منه ( أي أحسن من أجل ) .
كلمهء 378
شكّى نيست در اينكه سهو و نسيان از نبى و ولى جايز نباشد خلافا للصدوق ( طاب ثراه ) كه تمسّك به حديث ذو اليدين جسته است و سهو از براى نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قائل شده ؛ و شيخ بهائى ( عليه الرحمة ) مىفرمايد كه نسبت سهو به شيخ صدوق دادن بهتر است از اينكه به حضرت رسول بدهند . و شيخ صدوق فرموده : اگر توفيق يافتم رساله در سهو نبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خواهم نوشت . مرحوم شيخ بهائى فرمود :
« الحمد للّه الذي لم يوفّقه لتصنيف هذا الكتاب » . و كذلك سيّد مرتضى - ره - فرموده : صدوق در اين مسأله كذوب است و اين خبر از اخبار آحاد است و عمل به آن عمل به ظن بدون يقين است ، و اجماع حاكم بر عدم جواز نسبت سهو است به انبيا .
و همچنين اگر عقل و نقل معارضه نمايند در حكمى از احكام ، عقل را مقدم دارند و نقل را تأويل نمايند اگر ممكن شود ، و اگر نه نقل را طرح كنند .