باشد ، و آيات قرآنيه مثل :
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
( سوره ق ، آيه 16 ) ؛
وَ تَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ
( سوره نمل ، آيه 89 ) ؛
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ
( سوره ابراهيم ، آية 49 ) ؛ و
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
( سوره سجده ، آيه 5 ) را به اين معنى گرفتهاند چون غرض از روز هزار سال است :
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ
( سوره سجده ، آيه 6 ) بنابراين عالم غايتى دارد كه به تكميل از هيولاى اولى و اتحاد به صور بسيطه و مركبه حيوانيه و انسانيه و عقليه به مراتب عاليه و فناى محض مىرسد كه
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
( سوره قصص ، آيه 89 ) « فإنّ نهايات الحراك سكون » .
نفس داراى جنبه تجدّد است به واسطه طبيعت ، و [ داراى ] جنبهء بقاست . و طبيعت شايق به شرف و بقاء نيست ، بلكه نفس شايق به آنهاست « خلقتم للبقاء لا للفناء » .
و بقاى طبيعت به بقاى نفس است كه در سجن بدن است و در ظلمت تجدّد است « ندانمت كه در اين خاكدان چه افتاده است » .
نفس به جنبه حسّى در تبدّل است و به عقلى ثابت ، و وجدان به تبدّل در ازمنه حاكم است ، و شيخ در ردّ اين گفت در جواب بهمنيار : « فلست المسؤول عن ذلك فلا يلزمني الجواب » و بهمنيار قايل به حركت او بود .
معاد جسمانى از فقها و روحانى از فلاسفه و هر دو از محقّقين متألهين معروف است .
معاد مخصوص به نفس انساني نيست بلكه شامل حيوانات هم مىشود كه
وَ إِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ
( سوره تكوير ، آيه 6 ) ، و نبات و جماد و افلاك و شياطين نيز
وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَ تَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً
( سوره كهف ، آيه 47 ) ؛
وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً
( سوره ص ، آيه 20 ) ؛ زيرا كه تمام اجسام در حركت تجدّدى و روى به غايتى مىروند .
قواى نظرى و عملى به منزله اجزاى دو بالند كه وقتى تكميل [ شدند ] وقت آيد كه از بيضه بدن خارج شود . چون علل اربعه در هر موجودى لازم است ، و بىغايت