تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
نقلى اقامه نموده‌ايم و در اينجا به ذكر بعضى از آيات و روايات به عنوان مزيد بصيرت تبرّك مىجوييم :
وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ
« 1 » قاضى ناصر بن عبد اللّه بيضاوى ( متوفى 685 ه ق ) در تفسير گرانقدرش به نام انوار التنزيل و اسرار التأويل در تفسير همين كريمه افاده فرمود : فيها دلالة على أنّ الأرواح جواهر قائمة بأنفسها مغايرة لما يحسّ به من البدن تبقى بعد الموت درّاكة ، و عليه جمهور الصحابة و التابعين و به نطقت الآيات و السنن . اين كلام بيضاوى را خيلى قدر و مرتبت است و اگر وى را در تفسيرش جز اين مطلب مهم كلامى نبود در ارزش كتابش كافى بود . گويد : آيه دال است بر اينكه ارواح ، جواهر قائم به ذات خود ، و مغاير با اين ابدان محسوس ، و بعد از مرگ باقى و درّاكند ، و جمهور صحابه و تابعين بر اين عقيدت بودند و آيات و سنن بدان ناطقند .
وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
« 2 » اين كريمه نيز دلالت دارد بر اينكه انسان غير از اين هيكل محسوس است بلكه بذات خود جوهر مدرك است و به خرابى بدن فانى نمىشود و تألّم و التذاذ و ديگر ادراكاتش توقّف بر بدن ندارد .
وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 3 »
هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 4 »
هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
« 5 » مشابه اين آيات كريمه چند آيت ديگر نيز هست . نفرمود : « بما كنتم تعملون » يا « ممّا كنتم تعملون » ، براى اين كه افاده فرمايد جز انفس عمل است ، و همچنين آيات ديگر .
هامش
( 1 ) - بقره ، 151 . ( 2 ) - آل عمران ، 170 . ( 3 ) - يس ، 55 . ( 4 ) - اعراف ، 148 . ( 5 ) - مطففين ، 36 .