المختار الثاني و الخمسون ، و من كتاب له ( عليه السلام ) الى أمراء البلاد في معنى الصلاة : « اما بعد فصلّوا بالناس . . . » مروي في ثامن البحار ( ط 1 ، ص 629 ) .
المختار الثالث و الخمسون ، و من كتاب له ( عليه السلام ) كتبه للاشتر النخعي على مصر و اعمالها . . . « بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أمر به عبد اللّه على . . . » .
هذا العهد مرويّ في دعائم الإسلام عن النبى ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) .
المختار السادس و الخمسون من باب الكتب ، و من وصية له ( عليه السلام ) وصى به شريح بن هاني . . . « اتق اللّه في كل صباح و مساء . . . »
هذه الوصية رواها نصر بن مزاحم المنقري في صفّين مسندة ( ط 1 ، ص 66 ) .
و ابن شعبة في تحف العقول ( ط 1 من الرحلى ، ص 44 ) .
المختار السابع و الخمسون من باب الكتب ، و من كتاب له ( عليه السلام ) الى اهل الكوفة عند مسيره من المدينة الى البصرة : « أمّا بعد فانّى خرجت من حيّى . . . » .
روى هذا الكتاب ابو جعفر الطبري في التاريخ ( ج 3 ، ص 512 ) ، و كذا نقله ابو مخنف كما في شرح المعتزلى على النهج ( ج 2 من الطبع الرحلى ، ص 156 ) .
المختار الرابع و الستون من باب الكتب ، و من كتاب له ( عليه السلام ) الى معاوية جوابا : « أما بعد فانا كنا نحن و انتم على ما ذكرت من الالفة و الجماعة . . . »
رواه احمد بن على بن ابى طالب الطبرسي في الاحتجاج ( ط 1 من الحجرى ، ص 96 )
قوله : « و قد اكثرت في قتلة عثمان فادخل في ما دخل فيه الناس . . . » كلامه هذا مذكور ايضا فى ذيل كتابه الى معاوية و هو كتابه السادس و قد نقله نصر فى كتاب صفين ( ط 1 ، ص 18 ) و ذكرناه ايضا فى شرح الكتاب السادس ( تكملة منهاج البراعة ، ج 3 ( 17 ) ، ص 202 ) .
المختار السادس و الستون من باب الكتب ، و من كتاب له ( عليه السلام ) الى عبد الله بن العباس « أمّا بعد فانّ المرء ليفرح بالشيء الذي لميكن ليفوته . . . » . رواه
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 364
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٦٤