المختار 39 من باب الكتب ، و من كتاب له ( عليه السلام ) الى عمرو بن العاص : « فانك جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيّه . . . » . راجع تذكرة سبط ابن الجوزى ( ط 1 من الرحلى ، ص 115 ) .
و الطبقات الكبرى لابن سعد ( ج 4 ، ص 254 ) . و احتجاج الطبرسي ( ط 1 ، ص 97 و 98 ) .
و البيان و التبيين للجاحظ ( ج 1 ، ص 409 ، و ج 3 ، ص 259 ) .
المختار الاربعون من باب الكتب ، و من كتاب له ( عليه السلام ) الى بعض عمّاله ، أوله : « أما بعد فقد بلغنى عنك امر . . . » ذلك البعض هو ابن عباس . كتاب الامام على ( عليه السلام ) و جواب ابن عباس مذركوران فى تاريخ الطبري و العقد الفريد كما فى جمهرة رسائل العرب ( ص 588 ) .
المختار الحادى و الاربعون من باب الكتب ، و من كتاب له ( عليه السلام ) ألى بعض عمّا له : أما بعد فانى كنت اشركتك في امانتي . . . » .
ذلك البعض هو عبد اللّه بن العبّاس كما في تاسع البحار ( ط 1 ، ص 643 و 637 ) . و الكتاب مذكور في العقد الفريد ، و تاريخ الطبري كما في جمهرة رسائل العرب ( ج 1 ، ص 590 ) . و كذلك الكتاب مروي في تذكرة سبط ابن الجوزي ( ط 1 ، الرحلى ، ص 89 ) .
المختار 44 ، و من كتاب له ( عليه السلام ) الى زياد بن أبيه ، أوّله : « و قد عرفت أنّ معاوية كتب اليك . . . » نقل الكتاب ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة زياد بن ابيه .
المختار السابع و الاربعون من باب الكتاب « و من وصيته ( عليه السلام ) للحسن و الحسين ( عليهما السلام ) لما ضربه ابن ملجم ( لعنة اللّه عليه ) : اوصيكما بتقوى اللّه . . . » .
رواها الكليني في الكافي ، راجع الوافي ( ط 1 ، ج 2 ، ص 80 ) .
و رواها ابن شعبة في تحف العقول ( ط 1 من الرحلى ، ص 46 ) .
و رويت في كتاب سليم بن قيس ( ط النجف ، ص 13 ) .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 362
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٣٦٢