مجدود بن آدم سنايى چه خوش فرمود :
عارفان هردمى دو عيد كنند * عنكبوتان مگس قديد كنند
و نيز جناب خاقانى دراينباره نيكو گفته است :
تكرار تجلّى به خداى متعال * نسبت كردن بنده شرّ است و و بال
زان روى كه تكرار عبث باشد و بس * فعل عبث از خالق افعال محال
برادرم ! در قرآن كريم آمده است :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ .
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
. شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
. در روايات ، ليلة القدر در شهور رمضان و شعبان و رجب آمده است . و آن بزرگى كه گفته است « هرشب ، شب قدر است اگر قدر بدانى » شايد از اينروى گفته باشد كه همه صحيح است و اختلافى نباشد از اينروى كه طلوع و ظهور حقيقت ليله مباركه قدر به اختلاف آفاق انفس انسانى مختلف باشد و اللّه تعالى اعلم . به نكته 647 هزار و يك نكته رجوع شود .
به نقل روايتى از تفسير عظيم الشأن جناب فرات بن ابراهيم بن فرات كوفى كه يكى از علماى قرن سوم هجرى و در عصر امام جواد عليه السّلام بوده است و تفسيرش مورد اعتماد و اعتبار اعاظم علماء بود و هست ، تبرّك بجوييم تا دربارهء قدر ، اهل اشارت را بشارتى باشد :
قال : حدثنا محمّد بن القسم بن عبيد معنعنا عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
، الليلة فاطمة و القدر اللّه ، فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد ادرك ليلة القدر و انما سميّت فاطمة لانّ الخلق فطموا عن معرفتها او معرفتها ، الشك من ابى القسم . قوله :
« وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ »
يعنى خير من الف مؤمن و هى امّ المؤمنين : « تنزل الملائكة و الروح فيها » و الملائكة المؤمنون الذى يملكون علم آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و الروح القدس هى فاطمة
« بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ »
يعنى حتى يخرج القائم .
كتب اللّه تعالى عليكم الرحمة . از اين بنده دستور العمل و اسرار اعمال حج خواستى مگر نشنيدهاى : كل اگر طبيب بودى سر خود دوا نمودى ، آنكه