الأولى و الآخرة . و الذكر فيه يعدل بالصيام ، و مدارسته بالقيام . به يطاع الرب و يعبد . و به توصل الأرحام و يعرف الحلال و الحرام . و العلم امام العمل و العمل تابعه . يلهمه السعداء و يحرمه الأشقياء . فطوبى لمن لا يحرمه الله منه حظّه هذا . « 1 »
و قد ذكر عند مولانا جعفر بن محمد عليهما السلام قول النبى صلى الله عليه و آله و سلم : « النظر الى وجه العالم عبادة » فقال :
هو العالم الذى اذا نظرت اليه ذكرك الآخرة ، و من كان على خلاف ذلك فالنظر اليه فتنة .
و قال ( ص ) ايضا :
العلماء أمناء الرسول على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان ، فاذا خالطوه و داخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل ، فاحذروهم . « 2 »
و قال ( ص ) لأصحابه :
تعلموا العلم ، و تعلموا للعلم السكينة و الحلم ، و لا تكونوا جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم . « 3 »
و عن عيسى على نبينا و عليه السلام أنه قال :
مثل عالم السوء مثل صخرة وقعت في فم النهر لا هى تشرب الماء و لا هى تترك الماء ليخلص الى الزرع .
و من كلام بعض الأكابر :
اذا رأيت العالم يلازم السلطان فاعلم أنه لصّ ، و اياك أن تخدع بما يقال من انه يردّ مظلمة أو يدفع عن مظلوم فان هذه خدعة ابليس اتخذها فجّار العلماء سلّما .
هامش
( 1 ) - عبارات فوق در وصف علم متّخذ از دو روايت است : يكى از حضرت رسول اللّه صلّى الله عليه و آله و سلّم كه از امالى شيخ طوسى رضوان اللّه عليه در بحار روايت شده است ( ج 1 - ط ا كمپانى - ص 55 ) ؛ و ديگرى از جناب وصيّ امام امير المؤمنين على عليه السلام كه از امالى صدوق رضوان الله عليه نيز در بحار روايت شده است . ( ج 1 - ط ا كمپانى - ص 54 ) .
( 2 ) - به « باب ذم علماء السوء و لزوم التحرز عنهم » از بحار رجوع شود . ( ج 1 - ط ا كمپانى - ص 97 ) .
( 3 ) - بحار الانوار ج 1 - ط ا كمپانى - ص 80 .