و أمّى من سلالة آل طه * بها فخرى إذا حصل الأمانيّ
و نشأت فيها سبع عشرة سنة ، ثم هاجرت منها إلى ديار الغربة ، و لم آل جهدا في طلب العلوم العقلية و النقلية و كشف معضلاتها و حلّ عقد عويصاتها إلى أن بلغت فيها ما يبلغ المرء بجدّه و اجتهاده . بيد أني إلى هذه الغاية و هى سنة اثنتين و ثلاثين و ثلاثمأة بعد الألف من الهجرة النبويّة ( 1332 ه ق ) - على مهاجرها آلاف آلاف التحية - لم أجد لنفسى مرتبة من مراتب الراسخين ، و درجة من درجات الكاملين ، و مزية من مزايا الشامخين ، فحريّ بى أن اتمثّل لنفسى بما نمي الى فخر الدين الرازي :
نهاية اقدام العقول عقال * و اكثر سعى العالمين ضلال
و أرواحنا فى وحشة من جسومنا * و حاصل دنيا نا أذى و و بال
و كم قد رأينا من رجال و دولة * فبادوا جميعا مسرعين و زالوا
و كم من جبال قد علت شرفاتها * رجال فزالوا و الجبال جبال
و لم نستفد من بحثنا طول عمرنا * سوى أن جمعنا فيه قيل و قال « 1 »
و هذا النظم الفرسى ايضا نمى اليه :
دل گرچه در اين باديه بسيار شتافت * مويى به ندانست بسى موى شكافت
هامش
برخى از ابيات آن قصيده چنيناند :بر قصد ورق ز انتعاش سوادم * ببالد قلم ز التفات بنانم
چو من شمع دانش فروزم به مجلس * نمايند پروانگى عرشيانم
بسوزد سپند آسمان از كواكب * سر شعله چون تيز سازد زبانم
هنوز اين فطيريست از خوان طبعم * هنوز اين پشيزى ز گنج بيانم
بدل دارم انديشهها شكر للّه * كه بختم جوانست و من هم جوانم
پيمبر منم معجزات سخن را * سنائى و خاقانى از امّتانم
منم كاتش افروز نطق و بيانم * زمين زادهاى برتر از آسمانمبه ص 57 - 63 طبع مذكور ديوانش رجوع شود .
( 1 ) - ابيات عربى فوق را از تاريخ ابن خلكان در ترجمه فخر رازى تصحيح كردهايم . ( ج 2 ، ط 1 ، رحلى چاپ سنگى ، ص 49 ) .