لَيْلَةِ الْقَدْرِ
در
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
( دخان 3 ) خود حضرت خاتم صلى الله عليه و آله و سلّم است كه منزل فيه و منزل اليه در حقيقت يكى است و منزل فيه ، صدر مشروح آن جنابست :
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
؛ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
( الشعراء 194 ) هرچند ظرف زمان آن به لحاظ نشأه عنصرى يكى از همين ليالى متعارف است چه اينكه انسان كون جامع را كه ليلة القدر و يوم الله است به لحاظ اين نشأه مادى متى است كه وجود ظلى عنصرى او در امتداد ظرف زمان است پس منزل فيه در حقيقت و واقع قلب آن حضرت است و بعد از آن به لحاظ ظرف زمان منزل فيه ليلة القدر زمانى است كه منزل فيه به لحاظى در منزل فيه است و هر دو وعاى منزل فيهاند چنان كه هر انسان عنصرى نسبت وعاى علمش هنگام تلقى معانى با وعاى زمان او چنين است فافهم .
در تفسير عرائس البيان ناظر به اين مطلب سامى و تفسير انفسى است كه گويد :
ليلة القدر هى البنية المحمدية حال احتجابه عليه السلام فى مقام القلب بعد الشهود الذاتى لأن الانزال لا يمكن الّا فى هذه البنية فى هذه الحالة . و القدر هو خطره عليه السلام و شرفه اذ لا يظهر قدره و لا يعرفه هو الا فيها .
و نيز در بيان السعادة از بنيه محمديه تعبير به صدر محمد صلى الله عليه و آله و سلم كرده و گفته است : « فى ليلة القدر التى هى صدر محمد صلى الله عليه و آله و سلم » . براى تفصيل آن بايد به رساله قرآن و انسان رجوع شود كه در حول آيات قرآن و درجات انسان مطالبى دارد .
دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ .
قم - حسن حسنزاده آملى
جمعه 19 ع 2 سنه 1405 ه ق - 21 / 10 / 1363 ه ش