و غمى به او روى آورد و به اين كريمه ( ذكر شريف يونسى ) پناه نبرد .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
قم - حسن حسنزاده آملى
12 / 11 / 1349 ه ش
كلمهء 214
التوحيد الصمدي هو التوحيد الذى نطق به القرآن الكريم ، و من أعرض عنه فقد قال بالاثنين و من ثنّاه فهو بمعزل عن التوحيد القرآنى جدّا ؛ فانّ الله سبحانه عنده واحد بالعدد و الواحد بالعدد ليس بالصمد
- قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ -
. الحكيم الإلهى يعبّر عن التوحيد الصمدي بأن الوجود غير متناه ، و العارف الإلهي يعبّر عنه بوحدة الوجود - أي الوجود واحد صمد - و الوجود يساوق الحق كما نصّ عليه المعلم الثاني الفارابى في المدينة الفاضلة ، فافهم و كن ممّن قالوا سمعنا و أطعنا ، و لا تكن من الذين قالوا سمعنا و عصينا .
كلمهء 215
در آغاز كنه المراد في وفق الأعداد و نيز در آغاز مختصر آنكه هر دو تأليف يعقوب بن محمد بن على طاوسى است ، آمده است :
مربّع وفقى صورت جمعيت اعداد است به شرط كمال سويّت و اعتدال ، لهذا چون مظهر چنان جمعيّتى در موطن ظهور و اظهار آدم است ، و در موقف شعور و اشعار قول ، عدد تا به چهل و پنج كه عدد آدم است نرسد اصلا آن را در هيچ مربع وفقى نتوان نهاد ؛ و تا به صد و سى و شش كه عدد قول است نرسد آن را در مربعى كه اقسام هر ضلعش مساوى شمار اضلاع اربعه باشد وضع نتوان كرد .
و از بدايع اسرار عدد آنست كه فضل 136 بر 45 نود و يك است ، عدد « كمال » و مقوّم اسم شريف محمّد - على مسمّاه شرائف الصلوات و كرائم التحيات - است .