و نور محض است .
بدانكه قرآن با هزاران حجاب براى تفهيم عقول ناتوان و شبپره چشمها نازل شد ، اگر چنانچه باء بسم الله با عظمتى كه براى اوست بر عرش نازل شود عرش آب مىشود و مضمحل مىگردد ، كريمه
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
اشاره به اين معنى است ، خداوند رحمت كند آن بنده را كه گفت هر حرف قرآن در لوح بزرگتر از كوه قاف است اين لوح همان لوح محفوظ است و اين قاف رمزى به قول حق جل و على :
ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
.
در معانى الاخبار از امام صادق ( ع ) روايت شده است :
و أمّا ق فهو الجبل المحيط بالارض و خضرة السماء منه و به يمسك الله الارض أن تبيد بأهلها . ( تفسير صافى ) .
و نيز در معانى الاخبار از امام صادق ( ع ) در تفسير
ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
روايت شده است : و اما ص فعين تنبع من تحت العرش و هى التى توضأ منها النبى ( ص ) لما عرج به ، الحديث .
و در علل الشرائع از امام كاظم ( ع ) روايت است كه :
سئل ( ع ) : و ما صاد الذى أمر ان يغتسل منه - يعنى النبى ( ص ) - لما اسرى به ، فقال عين تنفجر من ركن من اركان العرش يقال لها ماء الحياة و هو ما قال الله عز و جل :
ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ
.
و فى تفسير المجمع عن الصادق ( ع ) انه اسم من اسماء الله تعالى اقسم به ( تفسير صافى ) .
و در خبر ديگر اينكه ص اسمى از اسماء نبى است . ابن عباس گفت : ص جبل بمكة كان عليه عرش الرحمن حين لا ليل و لا نهار .
اين عرش رحمن قلب مؤمن است كه قلب المؤمن عرش الله الاعظم و قال :
لا يسعنى ارضى و لا سمائى ، و يسعنى قلب عبدى المؤمن . پس ص اشارت به صورت رسول الله ( ص ) است چنان كه ق هم اشاره به قلب محمدى است كه عرش الهى محيط به كل است . ( تفسير منسوب به ابن عربى در سوره ق ) هريك از