شيخ الرئيس در مقامات عارفين ) . بنابراين در مصراع دوم بيت مذكور تأمل شود كه مراد از يكسره هرچه كه هست چيست ؟
ختام :
خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ
( مطففين 27 ) بدانكه شر از نقص زايد و نقص از مادّه و آن حقيقتى كه تمام بلكه فوق تمام است از همه شرور و نواقص مبرّى است لذا محبوب بالذات و منتهى رغبة راغبين و غاية آمال مشتاقين است و محبوب بالذات معشوق بالذات همه و خود عشق و عاشق و معشوق و كمال محض و بيان كل كمال است و لكونه وجودا بريئا عن الشرور محبوب ( اوائل مدينه فاضله معلّم ثانى ص 18 ، آخر مقاله هشتم الهيات شفاى شيخ الرئيس ص 598 ، فصل 12 مرحله دهم اسفار صدر المتالهين ص 289 ) اينچنين حقيقت كه به اتّفاق اولو الالباب محبوب و معشوق بالذات و كمال محض و بيان كل كمال است پس بايد گفت - نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا - كه رهزن ما شدند .
خوشا آنان كه از چشمهء عشق وضو ساختند و چار تكبير بر اوهام و خيالات و نمودارها زدند و به حيات ابدى و عيش جاودانى رسيدند فى مقعد صدق عند مليك مقتدر .
و السلام ارادتمند صميمى حسن حسنزاده آملى
قم - ليلهء جمعه 26 جمادى 2 سنه 1396 - 4 / 4 / 1355
كلمهء 254
اين كلمه رسالهاى به شرح زير است :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد للّه الذى هدانا الصراط المستقيم ، فدعانا الى مأدبته القرآن الحكيم ، و اقتفانا بالاقتداء بمخاطب وحيه :
إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
، و جعلنا من شيعة آل طه و يس المكرّمين بلطفه العميم ، و اجتبانا اليه باحسانه القديم .
و بعد همىگويد مفتاق به رحمت رحيميه خداى متعالى حسن حسنزاده آملى كه اين كراسه اشارتى به مدارج قرآن و بشارتى به معارج انسان مىنمايد ، بدين اميد