كلمهء 236
جميع اسماء و صفات كمالى مثل حىّ و حيات ، و عالم و علم ، و قادر و قدرت ، و جز آنها به نحو اطلاق از اسماء و صفات مستأثره الهىاند فافهم .
كلمهء 237
محمد شهرستانى اشعرى متوفّاى 548 ه ، در اوائل ملل و نحل گويد :
اول شبهة وقعت فى الخليقة شبهة ابليس - لعنه الله - و مصدرها استبداده بالرأى فى مقابلة النص و اختياره الهوى في معارضة الأمر ، و استكباره بالمادة التى خلق منها و هى النار على مادة آدم - عليه السلام - و هي الطين . . . و أما الاختلافات الواقعة فى حال مرضه ( اى حال مرض رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ) و بعد وفاته بين الصحابة . . . فأول تنازع فى مرضه عليه السلام فى مارواه محمد بن اسماعيل البخارى باسناده عن عبد الله بن عباس قال : لما اشتدّ بالنبى ( ص ) مرضه الذي مات فيه ، قال : ائتونى بدواة و قرطاس اكتب لكم كتابا لا تضلّوا بعدى ؛ فقال عمر : « إن رسول الله غلبه الوجع ، حسبنا كتاب الله » و كثر اللغط ، فقال النبى عليه السلام : قوموا عنّى لا ينبغى عندى التنازع . قال ابن عبّاس : الرزية كل الرزية ما حال بيننا و بين كتاب رسول الله . . .
اگر گوئى كه رسول خاتم - صلى الله عليه و آله و سلم - امّى بوده است ، و خداى سبحان فرموده است :
« الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ . . . »
( الاعراف 158 ) ، و فرموده است :
« فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ كَلِماتِهِ . . . »
( الاعراف 159 ) .
و فرموده است :
« وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ »
( العنكبوت - 49 ) . بنابراين چگونه با حديث دوات و قلم كه فرمود : « ائتونى بدواة و قرطاس اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدى » وفق مىدهد ؟ .
جواب اينكه اولا شايد مراد اين باشد كه « ائتونى بدواة و قرطاس - و يا بدواة و قلم - آمر أن يكتبوا لكم كتابا . . . »
و ثانيا اگر وجه اول دور از متبادر ظاهر عبارت باشد كه فرمود : « اكتب لكم » ،