ائاجيك يا موجودا بكل مكان لعلك تسمع ندائى . . . « 1 » . لذا ارباب حكمت و عرفان لفظ شريف وجود را براى تعبير از موضوع علم حكمت و عرفان برگزيدند فافهم .
صاحب اسفار در فصل 29 مرحله ششم آن فرموده است :
و اما عند علماء الظاهر و اهل الكلام فلا شبهة في عدم جواز اطلاق الوجود بل الموجود ايضا عندهم على ذاته تسمية ، و أما اطلاقه توصيفا ففيه خلاف . . . . « 2 »
تفصيل بحث را مستوفى در رساله كلمه عليا در توقيفيت اسماء تحرير كردهايم .
كلمهء 41
ابن دريد ( ابو بكر محمد بن الحسن بن دريد ، متوفى 321 ه ق ) در ماده « غيظ » جمهرة اللغه گويد :
و قد فصّل قوم من أهل اللغة بين الغيظ و الغضب ، فقال قوم : الغيظ أشد من الغضب .
و قال قوم : الغيظ سورة الغضب و أوّله « 3 » .
و در ماده « ضمد » آن گويد :
و الضّمد الغيظ . ضمد يضمد ضمدا . و فصل قوم من أهل اللغة بين الضّمد و الغيظ ، فقالوا : الضمد أن تغتاظ على من تقدر عليه ، و الغيظ أن تغتاظ على من تقدر عليه و من لا تقدر عليه ، و احتجّوا ببيت النابغة :
و من عصاك فعاقبه معاقبة * تنهى الظلوم و لا تقعد على ضمد
إلّا لمثلك أو من أنت سابقه * سبق الجواد إذا استولى على الأمد
أي لا تغضب على من تقدر عليه . « 4 »
دريد بضم دال به صيغه تصغير است . ابن خلّكان در ترجمان او گويد :
دريد بضم الدال المهملة و فتح الراء و سكون الياء المثناة من تحتها و بعدها دال
هامش
( 1 ) - « كشكول شيخ بهائى » ص 550 ، چاپ نجم الدوله .
( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 194 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 3 ) - « جمهرة اللغة » ج 3 ، ص 122 ، عمود 2 ، ماده غيظ ، چاپ حيدرآباد دكن .
( 4 ) - « جمهرة اللغة » ج 2 ، ص 276 ، عمود 2 ، مادهء ضمد ، چاپ حيدرآباد دكن .