كلمهء 35
إنّ الوجودات إذا نسبت إلى اللّه سبحانه فالإضافة إمكان فقري نوري ، و إذا نسب هو سبحانه اليها فالإضافة إشراقية ؛ و العارف يعبّر عن تلك الإضافة بالنسبة و النسب .
كلمهء 36
تاريخ بناى رشت - شهر شمالى ايران - حروف رشت است كه سنه نهصد هجرى قمرى است . ( ر 200 ، ش 300 ، ت 400 900 ) . فرهاد ميرزا در سفرنامه حجّش به نام هداية السبيل و كفاية الدليل گويد :
شهر رشت جديد الإحداث است در تاريخ نهصد هجرى بنا شده كه همان لفظ « رشت » تاريخست . و تقريبا چهار هزار خانه مىشود ، و خانههاى تمام اعيان از جهت كثرت باران سفال پوش است . و در عرض شمالى سى و هفت درجه و بيست دقيقه ( لرك ) استواء ، و در طول چهل و نه درجه و سى پنج دقيقه ( مط له ) گريينچ رصدخانه لندن واقع شده است ، و انحراف قبله رشت از جنوب به مغرب بيست و هفت درجه است ، و پنج درجه نيز تفاوت انحراف قطبنما كه علاوه بشود سى و دو درجه ( لب ) خواهد بود . « 1 »
راقم گويد : مراد اين است كه طول رشت جانب غربى گرينويچ است ، و خوب بود همانطور كه جهت عرض رشت را نام برده است جهت طولش را نيز نام مىبرد . و مقصود از تفاوت انحراف ، تفاوت انحراف بين قطب جغرافيائى و قطب مغناطيسى است .
كلمهء 37
قال المحقق الطوسى - ره - : لو كان للحق وجود و ماهية لكان مبدءا لكل اثنين ، و كل
هامش
( 1 ) - « هداية السبيل و كفاية الدليل » ص 6 - 7 ، رحلى ، چاپ سنگى .