كلمهء 2
أشير إلى الإمكان الذاتي الشامل لجميع الممكنات في قوله تعالى :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 1 » ، إذ الهلاك عبارة عن لااستحقاقية الوجود ، فاستثنى وجهه ، و هو جهة الوجوب الذي هو فعلية الوجود « 2 » . به هزار و يك نكته نكتهء 979 در موضوع وجه رجوع شود .
و نيز صاحب اسفار در فصل هفتم نهج اول مرحله نخستين آن فرموده است :
و لو لا ظهور الوجود في ذوات الأكوان ، و إظهاره لنفسه بالذات و لها بالعرض لما كانت ظاهرة موجودة بوجه من الوجوه بل كانت باقية في حجاب العدم و ظلمة الإختفاء فهي في حدود أنفسها هالكات الذوات باطلات الحقائق أزلا و أبدا لا فى وقت من الأوقات و مرتبة من المراتب كما قيل في الفارسية :
سيه روئى ز ممكن در دو عالم * جدا هرگز نشد و اللّه اعلم
ترجمة لقوله عليه السلام : الفقر سواد الوجه في الدارين « 3 » .
راقم در تعليقات بر اسفار به نام مفاتيح الأسرار لسلاك الأسفار گفته است :
يعنى بذوات الأكوان ماهياتها . و البيت للعارف الشبسترى في گلشن راز . ثم إذا كان الفقر سواد الوجه فبياض الوجه هو الوجود الذي يرفع السواد و يزيله يعنى همه به نور وجود رو سفيدند .
و نيز بدان كه وجه الشيء هو الشيء بوجه ؛ قوله سبحانه :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 4 » .
هامش
( 1 ) - سورهء قصص ( 28 ) : 89 .
( 2 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 20 ، مرحله اولى ، منهج دوم ، فصل اوّل ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 3 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 15 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 4 ) - سورهء بقره ( 2 ) : 116 .