اللّه عليهم مع اخبارهم بوقوع الغيبة . ثم ذكرنا مولده عليه السّلام و من شاهده و ما صح من دلالاته و اعلامه و ما ورد من توقيعاته لتأكيد الحجة على المنكرين لولى اللّه و المغيب لسرّ اللّه و اللّه الموفق للصواب و هو خير مستعان .
باب دوم از ابواب كتاب مذكور به اين عنوان است :
باب فى غيبة ادريس النبى عليه السّلام . فاوّل الغيبات غيبة ادريس النبى عليه السّلام المشهورة حتى آل الامر لشيعته الى ان تعذر عليهم الفوت و قتل الجبار من قتل منهم و افقر و اخاف باقيهم ثم ظهر عليه السّلام فوعد شيعته بالفرج و بقيام القائم من ولده و هو نوح عليه السّلام ثم رفع اللّه عزّ و جلّ ادريس عليه السّلام اليه فلم تزل الشيعة تتوقعون قيام نوح عليه السّلام قرنا بعد قرن و خلفا عن سلف صابرين من الطواغيت على العذاب المهين حتى ظهرت نبوة نوح عليه السّلام .
و در اين موضوع بيانى در اين رساله مذكور مىگردد .
مجلد سيزدهم بحار الانوار
چون به بحار الانوار رسيدهايم ، بايد گفت كل الصيد فى جوف الفرأ .
مرحوم علامه مجلسى علاوه آنكه جلد پنجم كتاب بحار الانوار را در نبوت ، و مجلد هفتم آن در امامت قرار داده است كه حجت بحار در دو مجلد پنجم و هفتم است ، بخلاف كافى كه يك كتاب حجت حافل هر دو است ، مجلد سيزدهم آن را در تاريخ و احوال امام ثانى عشر صاحب الزمان و خليفة الرحمن حجة بن حسن عسكرى عليه السّلام اختصاص داده است و خطبهاى موجز و متين و متقن مناسب با مطالب به عنوان براعت استهلال ذكر كرده است كه :