مىكردم و در اثناى فكرت خوابم در ربود ، در عالم خواب ديدم كه در مكه مكرمهام و طواف بيت مىكنم و به حضور امام قائم تشرف يافتم ، آن جناب در عالم خواب به من فرمود : چرا كتابى در غيبت تصنيف نمىكنى ؟ بايد اكنون كتابى در غيبت تصنيف كنى . اين بگفت و برفت و از خواب بيدار شدم و تا طلوع فجر به دعا و گريه و بىتابى به سر بردم و در صباح همان روز به تأليف اين كتاب آغاز كردم . اوّل اين كتاب ( كمال الدين و تمام النعمة فى اثبات الغيبة و كشف الحيرة ) در رد شبهات و اعتراضات مخاصمان و مخالفان در امامت و غيبت امام قائم است و خود رسالهاى ارزشمند در اين باب است و مسترشد را حجت بالغه است . و هر گاه آن را يك باب به حساب آوريم كتاب ياد شده شصت و دو باب در پيرامون امامت و غيبت قائم آل محمّد مهدى منتظر است و هر باب آن محتوى رواياتى چند است ، و همه روايات آن را با سلسلهء سند از مشايخ خود از اهل بيت عصمت و وحى روايت كرده است . چنان كه در اوائل كتاب فرموده است :
و قد اخرجت الاخبار المسندة فى ذلك فى هذا الكتاب فى ابواب النصوص عليه صلوات اللّه عليه .
در آخر باب اوّل كه ياد نمودهايم فرمود : و انما ذكرنا هذا المفصول فى اوّل كتابنا هذا لانها غاية ما يتعلق به الزيدية و ما رد عليهم و هى اشد الفرق علينا . و قد ذكرنا الانبياء و الحجج الذين وقعت بهم الغيبة عليهم السّلام . و قد ذكرنا فى آخر الكتاب المعمرين ليخرج بذلك ما نقوله فى الغيبة و طول العمر من حد الاحالة الى حد الجواز . ثم صححنا النصوص على القائم الثانى عشر من الائمة عليه و عليهم السلام من اللّه تعالى ذكره و من رسوله و من الائمة الاحد عشر صلوات
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 84
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص٨٤