ابو الحسن على بن محمّد سمرى كه آخر سفراى آن جناب بود مىباشد كه در اين توقيع به دو مرقوم فرمود :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، يا على بن محمّد السمرى اعظم اللّه اجر اخوانك فيك فانّك ميت ما بينك و بين ستة ايام فاجمع امرك و لا توص الى احد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التّامة فلا ظهور الا بعد اذن اللّه تعالى ذكره و ذلك بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الارض جورا الحديث ، و لما كان اليوم السادس عادوا اليه و هو يجود بنفسه فقال له بعض الناس من وصيّك من بعدك ؟ فقال للّه امر هو بالغه و قضى .
فصل چهارم غيبت شيخ طوسى در ظهور معجزات دال بر صحّت امامت آن جناب در زمان غيبت است و در آغاز فصل ياد شده فرمود : و اما ظهور المعجزات الدالة على صحة امامته فى زمان الغيبة فهى اكثر من ان تحصى غير انا نذكر طرفا منها .
غرض از ايجاد انسان ، و سرّ مطلق ايجاد
بر مبناى تحقيق اهل شهود كه واحد شخصى بودن وجود است ، هر جا كه سلطان وجود نزول اجلال فرمود ، عساكر اسماء و صفاتش در معيّت او بلكه در زير علم عزّت او سبحانه مىباشند همانطور كه در مصباح الانس آمده است كه : ان كل شىء فيه الوجود ففيه الوجود مع لوازمه فكلّ شىء فيه كلّ شىء ظهر اثره ام لا . و همچنان كه در مطلع « خصوص الكلم فى معانى فصوص الحكم » آمده است كه : ان لوازم الوجود موجودة فى كل ما له وجود الا انّها ظاهرة الوجود فى البعض و باطنة فى الاخر .