آن حضرت از بدأ اسلام مركوز اذهان مسلمين بود .
روايات صادر از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و اوصياى احد عشر بلكه توقيعات و وقايع زمان غيبت صغرى و اخبار به مغيبات و اظهار كرامات خود آن بزرگوار امام زمان ، به حدّى است كه اگر كسى از روى انصاف در آنها غور و تدبّر كند و غرضورزى و لجاجت در كار نباشد جز اعتراف به امامت و غيبت وجود ذى جود آن جناب چارهاى ندارد هر چند كه از اقامه دليل عقلى برلزوم وجود حجّت واسطه بين مفيض و مستفيض على الدّوام عاجز باشد . اين اخبار وحى آثار همه بطون و اسرار آيات قرآنيهاند كه از زبان قرآنهاى ناطق صادر شدهاند ، اين دو روايت در اين مقام مشتى از خروارها و اندكى از بسيارها است :
فى كتاب الاحتجاج للطبرسى عن الاصبغ بن نباتة قال كنت عند امير المؤمنين عليه السّلام اذ جائه ابن الكواء فقال يا امير المؤمنين ما قول اللّه عزّ و جلّ
لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
« 1 » فقال عليه السّلام :
نحن البيوت الّتى امر اللّه ان يؤتى من ابوابها نحن ابواب اللّه و بيوته الّتى يؤتى منها فمن بايعنا و اقرّ بولايتنا فقد اتى البيوت من ابوابها ، و من خالفنا و فضّل علينا غيرنا فقد اتى البيوت من ظهورها .
و قال ابو جعفر الباقر عليه السّلام : آل محمّد ابواب اللّه و سبله و الدعاة الى الجنة و القادة اليها و الادلاء عليها الى يوم القيمة .
و از جمله اخبار به مغيبات كه خود حضرت بقية اللّه فرمود خبر به وفات
هامش
( 1 ) بقره / 190 .