تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
به فرزندش محمد بن حنفيه اعلم ان درجات الجنة على عدد آيات القرآن فاذا كان يوم القيمه يقال لقارى القرآن اقراء و ارق ( ص 65 ج 14 وافى فيض ) بلكه به تعبير قرآن كريم
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
( كهف 110 )
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
( لقمان 28 ) علامه نظام الدين نيشابورى در شرح مجسطى بطلميوس در بيان قطاع سطحى گويد والدعاوى الواقعه فى هذا الشكل هى 497664 ، فانظر فى هذا الشكل الصغير كيف استلزم جميع تلك المسائل و لا تعجب من قوله عز من قائل و ان ما فى الارض من شجره اقلام ، الاية . در شب چهارشنبه 27 ذى الحجه 1347 ( ه . ق ) ، بحضور شريف آيه الله استاد علامه طباطبائى تشرف يافتم تا سخن بدينجا رسيد كه فرمودند : آقا از اينگون‌ه امور حقيقى هرچه داريم از مرحوم آقاى قاضى داريم چه آنچه را كه در حياتش از ايشان تعليم گرفتيم و از محضرش استفاده كرديم ، و چه آنچه را كه طريقى خودمان داريم از مرحوم قاضى گرفتيم . فتبصر .