حَكِيمٌ » .
« 29 »
و نيز فرمايد :
« قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً » .
اين كلمات كه نفاد و نهايت ندارند ، حقائق وجوديّهء دار هستىاند ، و به عبارت ديگر اسماى تكوينى و آلهىاند ، مرتبه شامخ علّم آدم الاسماء تعليم اين كلمات نوريه است ، كه عالم كتاب حقّ تعالى و مؤلف از اين كلمات است ، و اين كتاب عينى تكوينى صورت عينيّهء انسان كامل و معانى نفس الأمرى كتاب تدوينى است ، كه صورت كتبيّهء انسان كامل است .
به نزد آن كه جانش در تجّلى است * همه عالم كتاب حقّ تعالى است
عرض اعراب و جوهر چون حروف است * مراتب همچو آيات وقوف است
از او هر عالمى ، چون سورهاى خاصّ * يكى زان فاتحهء ديگر چو اخلاص
و به بيان كشّاف حقائق ، حضرت امام صادق عليه السلام : « ان الآية من القرآن و السوره لتجيئ يوم القيامة حتى تصعد الف درجة » . « 30 »
اين درجات براى انسان است ، انسان را براى عروج به اين معارج و نيل به اين درجات خواندهاند ،
« هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ » ،
« 31 »
« وَ لِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا » ،
« 32 »
« يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ » .
« 33 »
در اين مقام مطلبى از نظام الدين نيشابورى در شرح مجسطى ، و مطلبى ديگر از ملا سلطانعلى گنابادى در تفسير بيان السّعاده به عرض مىرسانيم :
نيشابورى ، در شرح مجسطى بطليموس ، به تحرير خواجهء طوسى در بيان
هامش
( 29 ) . سورهء لقمان / 28 .
( 30 ) . كافى ، ج 2 ، ص 444 .
( 31 ) . آل عمران / 164 .
( 32 ) . انعام / 133 .
( 33 ) . مجادله / 12 .