چو ذاتت پاك گردد از همه شين * نمازت گردد آنگه قره العين
نماند در ميانه هيچ تمييز * شود معروف و عارف جمله يك چيز
فى الكافى :
لنا حالات مع الله نحن هو و هو نحن
( 27 )
و فى روايه :
لنا حالات مع الله هو فيها نحن و نحن فيها هو و مع ذلك هو هو و نحن نحن
( كلمات مكنونه فيض ، كلمه پنجاهم ، مروى از امام صادق ( ع )
المروى عن رسول الله صلى الله عليه و آله :
لى مع الله وقت لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل
حكيم متاله مولى على نورى در تعليقه بر شرح حديث دوم توحيد كافى ، صدرالمتالهين در بيان آن افاده فرموده كه : قوله صلى الله عليه و آله
و لا نبى مرسل
نكره فى سياق النفى ، فلا يسعه نفسه ايضا فى ذلك الوقت فاشار الى خفاء نفسه عن نظر نفسه فضلا عن خفاء غيره ( ص ) عن نظر بصيرته البالغه الى درجه لا يتصور فوقها كما قال فكان قاب قوسين او ادنى
تبرك به تمسك كلام معجز نظام صادق آل محمد ( ص ) در تفسير طهور
جميع اين مراتب طهارت را كه موصل به فناى توحيد افعالى و صفاتى و ذاتى ، و موجب نيل به تجلى ذاتىاند اين كلام معجز نظام سلاله نبوت صادق آل محمد صلوات الله عليهم اجمعين كه مسحه اى از علم الهى و قبسى از نور مشكوه رسالت و نفحه اى از شميم رياض امامت است به نحو اتم و اكمل حائز است و آن را امين الاسلام طبرسى در تفسير شريف مجمع البيان در بيان كريمه
وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً
آورده است بدين صورت : اى يطهر هم عن كل شىء سوى الله اذ لا طاهر من تدنس بشى ء من الا كوان الا الله ، رووه عن جعفر بن محمد عليه السلام
من درامت خاتم ( ص ) از عرب و عجم ، كلامى بدين پايه كه از صادق آل محمد ( ص ) در غايت قصواى طهارت انسانى روايت شده است از هيچ عارفى نه ديده ام و نه شنيده ام
آنكس كه زكوى آشنائى است * داند كه متاع ما كجائى است
حديث به هيات مفرد ، اعنى روى روايت نشده است بلكه به صيغت جمع يعنى رووه مروى است پس خيلى ريشه دار است كه جمعى آن را روايت كردهاند در اين